عبد الواحد الآمدى التميمي ( مترجم : محلاتى )
60
غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )
از نافرمانيهايش و طلب خوشنودى او . 267 / 177 - لا ترغب فيما يفنى و خذ من الفناء للبقاء . 6 / 281 رغبت نكن در آنچه فانى شود و از دنياى فانى براى جهان پايدار توشه برگير . 268 / 178 - لا ترغب في كلّ ما يفنى و يذهب ، فكفى بذلك مضرّة . 6 / 268 رغبت نكن در هر چه فانى مىشود و از بين مىرود ، كه همين براى زيان آدمى كافى است . 269 / 179 - من أحبّ رفعة الدّنيا و الآخرة فليمقت في الدّنيا الرّفعة . 5 / 386 كسى كه رفعت مقام دنيا و آخرت را خواهد ، بايد بلندى و رفعت دنيا را دشمن دارد . 270 / 180 - كونوا قوما صيح بهم فانتبهوا . 4 / 617 از مردمانى باشيد كه بر سرشان فرياد كشيده و بيدار شدهاند . 271 / 181 - رويدا يسفر الظّلام كان قد وردت الأظعان ، يوشك من أسرع أن يلحق . 4 / 97 مهلتى ، تا تاريكىها بر طرف گردد ، گويا هودجها رسيد ، نزديك است كه شتابنده بپيوندد . « 1 » 272 / 182 - قد أسفرت السّاعة عن وجهها و ظهرت العلامة لمتوسّمها . 4 / 476 به راستى كه قيامت پرده از چهره برگرفته ، و نشانهء آن براى آن كس كه فراست دارد آشكار گرديده . 273 / 183 - يا أيّها النّاس إلى كم توعظون و لا تتّعظون ؟ ! فكم قد وعظكم الواعظون و حذّركم المحذّرون و زجركم الزّاجرون و بلّغكم العالمون و على سبيل النّجاة دلّكم الأنبياء و المرسلون و أقاموا عليكم الحجّة و
--> ( 1 ) - قسمتى از نامهء امام عليه السلام به فرزندش امام حسن عليه السلام كه تمامى آن را در نهج البلاغه ( نامه 31 ) نقل كرده و نامهاى طولانى است ، و ابن ابى الحديد در شرح آن گويد : من اين نامه را براى ابو الفرج محمد بن عباد خواندم و با اينكه مردى جبّار و سنگدل بود وقتى به اينجا رسيدم ( يعنى همين قسمت « رويدا يسفر الظّلام . . . » فرياد سختى كشيد و روى زمين افتاد .