ابن سعد

98

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) رسول الله ويقولون : رأينا في السبي امرأة ما رأينا ضربها . قال : فبعث رسول الله إليها فأعطى بها دحية ما رضي ثم دفعها إلى أمي وقال : ، أصلحيها ، . [ وخرج رسول الله من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة ثم أصبح فقال : ، من كان عنده فضل زاد فليأتنا به ] ، . قال : فجعل الرجل يأتي بفضل السويق والتمر والسمن حتى جمعوا من ذلك سوادا فجعلوا حيسا فجعلوا يأكلون معه ويشربون من سماء إلى جنبهم . فكانت تلك وليمة رسول الله عليها . وكنا إذا رأينا جدر المدينة مما نهش إليه 124 / 8 فنرفع مطايانا فرأينا جدرها فرفعنا مطايانا . ورفع رسول الله مطيته وهي خلفه فعثرت مطيته فصرع رسول الله وصرعت . قال : فما أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها . قال : فسترها رسول الله فأتوه فقال : ، لم أضر ، . قال : فدخلنا المدينة فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن بصرعتها . أخبرنا المعلى بن أسد . حدثنا عبد العزيز بن المختار عن يحيى بن أبي إسحاق قال : قال لي أنس بن مالك أقبلنا مع رسول الله أنا وأبو طلحة وصفية رديفته على ناقته . فبينا نحن نسير عثرت ناقة رسول الله فصرع وصرعت المرأة . فاقتحم أبو طلحة عن راحلته فأتى النبي . ص . [ فقال : يا نبي الله هل ضارك شيء ؟ قال : ، لا . عليك بالمرأة ، . قال : فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه ثم قصد المرأة فنبذ الثوب عليها فقامت فشدها على راحلته فركب وركبنا نسير حتى إذا كنا بظهر المدينة . أو أشرفنا على المدينة . قال : ، آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ] ، . فلم نزل نقولها حتى قدمنا المدينة . أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل وروح بن عباده عن ابن جريج عن زياد بن إسماعيل عن سليمان بن عتيق [ عن جابر بن عبد الله أن صفية بنت حيي لما أدخلت على النبي . ص . فسطاطه حضرنا فقال رسول الله . ص : ، قوموا عن أمكم ، . فلما كان من العشي حضرنا ونحن نرى أن ثم قسما . فخرج رسول الله . ص . وفي طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر عجوة فقال : ، كلوا من وليمة أمكم ] ، . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي . حدثنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك أن رسول الله . ص . أعتق صفية وتزوجها فقال له ثابت البناني : ما أصدقها ؟ قال : ، [ نفسها . أعتقها وتزوجها ] ، . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن زيد عن ثابت وعبد العزيز بن صهيب