ابن سعد
8
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عليه . إني لا أصافح النساء . قالت : ] فرجعنا إلى رجالنا فلقينا رجلين من قومنا . سليط بن عمرو وأبا داود المازني . يريدان أن يحضرا البيعة فوجدا القوم قد بايعوا . فلما كان بعد بايعا أسعد بن زرارة وكان رأس النقباء في السبعين ليلة العقبة . أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب قال : حدثتنا نائلة الكوفية مولاة أبي العيزار عن أم عاصم عن السوداء قالت : [ أتيت النبي . ص . أبايعه فقال : اختضبي . فاختضبت ثم جئت فبايعته ] . أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق قال : حدثتني نائلة عن [ أم عاصم عن السوداء قالت : أتيت رسول الله . ص . لأبايعه فقال : انطلقي فاختضبي ثم تعالي أبايعك ] . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أسامة بن زيد الليثي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما قدم رسول الله . ص . المدينة للهجرة كان نساء قد أسلمن فدخلن عليه فقلن : يا رسول الله إن رجالنا قد بايعوك وأنا نحب أن نبايعك . قال فدعا رسول الله . ص . بقدح من ماء فأدخل يده فيه ثم أعطاهن امرأة امرأة . فكانت هذه بيعتهن . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سفيان بن عيينة عن ابن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت : بايعنا رسول الله . ص . فأخذ علينا « لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ » الممتحنة : 12 . الآية . [ وقال : 12 / 8 إني لا أصافحكن ولكن آخذ عليكن ما أخذ الله عليكن ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني أسامة بن زيد عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد قال : [ سمعت أم عامر الأشهلية تقول : جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء فدخلنا عليه ونحن متلففات بمروطنا بين المغرب والعشاء . فسلمت ونسبني فانتسبت ونسب صاحبتي فانتسبتا . فرحب بنا ثم قال : ما حاجتكن ؟ فقلنا : يا رسول الله جئنا نبايعك على الإسلام فإنا قد صدقنا بك وشهدنا أن ما جئت به حق . فقال رسول الله . ص : ، الحمد لله الذي هداكن للإسلام ، . ثم قال : ، قد بايعتكن ، . قالت أم عامر : فدنوت منه . فقال رسول الله . ص : ، إني لا أصافح النساء . قولي لألف امرأة كقولي لامرأة واحدة ، . وكانت أم عامر تقول : أنا أول من بايع رسول الله . ص . ]