ابن سعد

67

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا سليمان بن حرب . حدثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب بنحوه . قال : قال سعيد : فخار الله لهما جميعا . كان رسول الله . ص . لحفصة خيرا من عثمان وكانت بنت رسول الله . ص . لعثمان خيرا من حفصة بنت عمر . 84 / 8 أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم وعبد الصمد بن عبد الوارث وسليمان بن حرب عن حماد بن سلمة قال : أخبرنا أبو عمران الجوني عن قيس بن زيد أن رسول الله . ص . طلق حفصة بنت عمر فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون فبكت وقالت : والله ما طلقني رسول الله . ص . عن شبع . فجاء رسول الله فدخل عليها فتجلببت [ فقال رسول الله : ، إن جبريل . صلى الله عليه . أتاني فقال لي ارجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة ] ، . أخبرنا سعيد بن عامر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة قال : طلق رسول الله . ص . حفصة فجاء جبريل فقال : يا محمد . إما قال راجع حفصة . وإما قال : لا تطلق حفصة . فإنها صؤوم قؤوم وإنها من نسائك في الجنة . أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق . أخبرنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن النبي . ص . طلق حفصة ثم راجعها . أخبرنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة . أخبرنا هشيم . أخبرنا حميد عن أنس بن مالك أن النبي . ص . لما طلق حفصة أمر أن يراجعها فراجعها . أخبرنا خالد بن مخلد البجلي . حدثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب أوصى إلى حفصة . أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال : دخل رسول الله . ص . على حفصة وعندها امرأة يقال لها الشفاء ترقي من النملة فقال : ، علميها حفصة ، . 85 / 8 أخبرنا محمد بن عمر . حدثني مخرمة بن بكير عن أبيه قال : كان رسول الله . ص . قد هم بطلاق حفصة حتى ذكر بعض ذلك فنزل عليه جبريل وقال : إن حفصة صوامة قوامة . وكانت امرأة صالحة .