ابن سعد

62

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عبد الرحمن . وصلّى عليها أبو هريرة بعد الوتر في شهر رمضان . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا ابن أبي سبرة عن عثمان بن أبي عتيق عن القاسم بن محمد قال : نزلت في قبر عائشة أنا وعبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا ابن أبي سبرة عن عثمان بن أبي عتيق عن أبيه قال : رأيت ليلة ماتت عائشة . ع . حمل معها جريد ألقوا عليها الخرق وغمسوها في زيت وأشعلوا فيها نارا فحملوها معها . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا معمر عن الزهري عن عروة قال : دفنت عائشة ليلا . 78 / 8 أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة . أخبرنا هشام بن عروة عن عروة أن عبد الله بن الزبير دفن عائشة ليلا . قال محمد بن عمر : توفيت عائشة ليلة الثلاثاء لسبع عشرة مضت من شهر رمضان سنة ثمان وخمسين ودفنت من ليلتها بعد الوتر وهي يومئذ بنت ست وستين سنة . أخبرنا حفص بن غياث . حدثنا إسماعيل عن أبي إسحاق قال : قال مسروق : لولا بعض الأمر لأقمت المناحة على أم المؤمنين . أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا : حدثنا هارون البربري عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قدم رجل فسأله أبي : كيف كان وجد الناس على عائشة ؟ فقال : كان فيهم وكان . قال : أما إنه لا يحزن عليها إلا من كانت أمه . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة عن حبيب مولى عروة قال : لما ماتت خديجة حزن عليها النبي . ص . حزنا شديدا فبعث الله جبريل فأتاه بعائشة في مهد فقال : يا رسول الله هذه تذهب بعض حزنك وإن في هذه خلفا من خديجة . ثم ردها فكان رسول الله يختلف إلى بيت أبي بكر ويقول : يا أم رومان استوصي بعائشة خيرا واحفظيني فيها . فكان لعائشة بذلك منزلة عند أهلها ولا يشعرون بأمر الله فيها . فأتاهم رسول الله . ص . يوما في بعض ما كان يأتيهم .