ابن سعد
5
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فمد يده من خارج البيت ومددنا أيدينا من داخل البيت ثم قال : اللهم اشهد . قالت : وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيهما العتق والحيض ولا جمعه علينا . ونهانا عن اتباع الجنازة . قال إسماعيل : فسألت جدتي عن قوله « وَلا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ » الممتحنة : 12 . قالت : نهانا عن النياحة . وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب . أخبرنا الحجاج بن صفوان المديني عن أسيد بن أبي أسيد البراد عن امرأة من المبايعات قالت : فيما أخذ علينا رسول الله . ص . أن لا نعصيه فيه من المعروف أن لا نخمش وجها ولا نشق جيبا ولا ننشر شعرا ولا ندعو ويلا . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن الحارث بن الفضيل الأنصاري صلبية أن ابن شهاب حدثه أن عباده بن الصامت قال : [ إن رسول الله . ص . قال لنا : ألا تبايعوني على ما بايع عليه النساء ؟ أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ولا تعصوني في معروف . قلنا : بلى يا رسول الله . فبايعناه على ذلك . فقال 8 / 8 رسول الله . ص : فمن أصاب بعده ذنبا فنالته عقوبة فهي كفارة له . ومن لم تنله به عقوبة فأمره إلى الله إن شاء غفره وإن شاء عاقبه ] . أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا يزيد الشيباني قال : سمعت شهر بن حوشب قال : [ حدثتنا أم سلمة الأنصارية أنها كانت في النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله . ص . ما أخذ . وكانت معها خالتها . وروت عن النبي . ص . غير حديث . قالت : وقالت امرأة من النسوة يا رسول الله ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه ؟ قال : لا تنحن ] . أخبرنا عارم بن الفضل . أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن حفصة بنت سيرين عن أم عطية قالت : أخذ علينا في البيعة أو عند البيعة أن لا ننوح . فما وفى منهن غير خمس : أم سليم وأم العلاء بنت أبي سبرة وامرأة معاذ وأم معاذ وامرأة أخرى . وأخبرنا عفان بن مسلم . أخبرنا عمرو بن فروخ . أخبرنا مصعب بن نوح قال : [ أدركت عجوزا لنا ممن بايع النبي . ص . فأتته تبايعه . قالت فأخذ علينا فيما أخذ أن لا تنحن . قالت عجوز : يا رسول الله إن ناسا أسعدوني على مصابة أصابتني وإنهم