ابن سعد
247
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) حارثة من الأوس فولدت له . وذكر محمد بن عمر أن أمامة بنت بشر هي أم علي بن أسد بن عبيد بن سعية الهذلي والهدل إخوة قريظة ودعوتهم في بني قريظة . وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : أم علي بن أسد بن عبيد بن سعية الهذلي أم علي بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل . أسلمت أمامة وبايعت رسول الله . ص . في قول محمد بن عمر . 4302 - حواء بنت زيد بن سكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل . وأمها عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل . وهي أخت رافع بن يزيد . شهد بدرا . وتزوجها قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر فولدت له ثابتا . أسلمت وبايعت رسول الله . ص . وهي التي أوصى بها رسول الله قيس بن الخطيم . وكانت أسلمت قديما ورسول الله بمكة قبل الهجرة فحسن إسلامها وبلغ ذلك رسول الله . ص . ووافى قيس بن الخطيم ذا المجاز . سوقا من أسواق مكة . فأتاه رسول الله فدعاه إلى الإسلام وحرص عليه فقال قيس : ما أحسن ما تدعو إليه ! وإن الذي تدعو إليه لحسن ولكن الحرب شغلتني عن هذا الحديث . 324 / 8 وجعل رسول الله يلح عليه ويكنيه ويقول : ، يا أبا يزيد أدعوك إلى الله ، . ويرد عليه قيس كلامه الأول . [ فقال رسول الله : ، يا أبا يزيد إن صاحبتك حواء قد بلغني أنك تسيء صحبتها مذ فارقت دينك فاتق الله واحفظني فيها ولا تعرض لها ] ، . قال : نعم وكرامة . افعل ما أحببت لا أعرض لها إلا بخير . وكان قيس يسيء إليها قبل ذلك كل الإساءة . ثم قدم قيس المدينة فقال : يا حواء لقيت صاحبك محمدا فسألني أن أحفظك فيه وأنا والله وأف له بما أعطيته فعليك بشأنك . فوالله لا ينالك مني أذى أبدا . فأظهرت حواء ما كانت تخفى من الإسلام فلا يعرض لها قيس . فيكلم في ذلك . ويقال له : يا أبا يزيد امرأتك تتبع دين محمد . فيقول قيس : قد جعلت لمحمد أن لا أسوأها وأحفظه فيها . 4303 - أميمة بنت عمرو بن سهل بن معبد بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل . أسلمت وبايعت رسول الله . ص . في رواية محمد بن عمر . 4304 - هند بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جشم من أهل راتج . وعمرو بن جشم هو أخو عبد الأشهل بن جشم . أسلمت وبايعت رسول الله . ص . في رواية محمد بن عمر .