ابن سعد
215
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا الفضل بن دكين . حدثنا سعيد بن زيد الأحمسي . حدثنا الشعبي قال : حدثتني فاطمة بنت قيس أنها كانت تحت فلان بن المغيرة أو المغيرة بن فلان من بني مخزوم وأنه أرسل إليها بطلاقها من الطريق من غزوة غزاها إلى اليمن . فسألت أهله النفقة والسكنى فأبوا وقالوا : لم يرسل إلينا من ذلك بشيء . قالت : فأتيت رسول الله . ص . فقلت : أنا ابنة آل خالد وإن زوجي أرسل إلي بطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا علي . فقالوا : يا رسول الله إنه أرسل إليها بثلاث تطليقات . قال : [ فقال رسول الله . ص : ، إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها رجعة ] ، . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس أنها حدثته وكتبوا منها كتابا أنها كانت تحت رجل من قريش من بني مخزوم فطلقها البتة . فلما حلت ذكرت أن معاوية وأبا جهم خطباها فذكرت ذلك لرسول الله . [ فقال رسول الله : ، أما معاوية فرجل لا مال له . وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن أهله . فأين أنتم من أسامة بن زيد ؟ ، فكان أهلها كرهوا ذلك فقالت : لا أتزوج إلا من قال رسول الله . ص . فتزوجت أسامة بن زيد ] . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا زكرياء عن عامر عن فاطمة بنت قيس قالت : طلقني زوجي ثلاثا فأمرني رسول الله . ص . أن أعتد عند ابن أم مكتوم ولم يجعل لي نفقة . أخبرنا يعلى بن عبيد . حدثنا محمد بن عمرو . حدثني محمد بن إبراهيم أن عائشة قالت : يا فاطمة اتقي الله فقد علمت في أي شيء كان هذا .