ابن سعد
199
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس . حدثني أبي عن هشام بن عروة أن المنذر بن الزبير قدم من العراق فأرسل إلى أسماء بنت أبي بكر بكسوة من ثياب مروية وقوهية رقاق عتاق بعد ما كف بصرها . قال : فلمستها بيدها ثم قالت : أف ! ردوا عليه كسوته . قال : فشق ذلك عليه وقال : يا أمه إنه لا يشف . قالت : إنها إن لم تشف فإنها تصف . قال : فاشترى لها ثيابا مروية وقوهية فقبلتها وقالت : مثل هذا فاكسني . 253 / 8 أخبرنا أنس بن عياض . حدثني محمد بن أبي يحيى عن إسحاق مولى محمد بن زياد عن أبي واقد الليثي صاحب النبي . ص . أخبره في حديث رواه أنه شهد اليرموك . قال : وكانت أسماء بنت أبي بكر مع الزبير . قال : فسمعتها وهي تقول للزبير : يا أبا عبد الله والله إن كان الرجل من العدو ليمر يسعى فتصيب قدمه عروة أطناب خبائي فيسقط على وجهه ميتا ما أصابه السلاح . أخبرنا يزيد بن هارون . أخبرنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أو عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر اتخذت خنجرا زمن سعيد بن العاص للصوص . وكانوا قد استعروا بالمدينة . فكانت تجعله تحت رأسها . أخبرنا كثير بن هشام . حدثنا الفرات بن سلمان عن عبد الكريم عن عكرمة قال : سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف ؟ قالت : لا ولكنهم كانوا يبكون . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس . حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال : فرض عمر الأعطية ففرض لأسماء بنت أبي بكر ألف درهم . أخبرنا عفان بن مسلم . حدثنا حماد بن سلمة . حدثنا هشام بن عروة أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة وهو يومئذ صغير . أخبرنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة أن أسماء لبست المعصفرات المشبعات وهي محرمة ليس فيها زعفران . أخبرنا أنس بن عياض عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت : ما رأيت أسماء لبست إلا معصفرا حتى لقيت الله وإن كانت لتلبس الدرع يقوم قياما من العصفر . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن زيد عن هشام عن فاطمة بنت المنذر