ابن سعد

19

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) النبي . ص . قليلا . فبنى بها فيه فجاء النبي . ص . إليها فقال : ، إني أريد أن أحولك إلي ، . فقالت لرسول الله : فكلم حارثة بن النعمان أن يتحول عني . فقال رسول الله : ، قد تحول حارثة عنا حتى قد استحييت منه . فبلغ ذلك حارثة فتحول وجاء إلى النبي . ص . فقال : يا رسول الله إنه بلغني أنك تحول فاطمة إليك وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك . وإنما أنا وما لي لله ولرسوله . والله يا رسول الله المال 23 / 8 الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع . فقال رسول الله . ص : ، صدقت . بارك الله عليك ، . فحولها رسول الله . ص . إلى بيت حارثة ] . أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن محمد بن موسى عن عون بن محمد بن علي بن أبي طالب عن أمه أم جعفر عن جدتها أسماء بنت عميس قال : جهزت جدتك فاطمة إلى جدك علي وما كان حشو فراشهما ووسائدهما إلا الليف . ولقد أولم علي على فاطمة فما كانت وليمة في ذلك الزمان أفضل من وليمته . رهن درعه عند يهودي بشطر شعير . أخبرنا أنس بن عياض [ عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عليا حين دخل بفاطمة كان فراشهما أهاب كبش إذا أرادا أن يناما قلباه على صوفه ووسادتهما من أدم حشوها ليف ] . أخبرنا عبيد الله بن موسى . أخبرنا إسرائيل عن [ جابر عن محمد بن علي قال : كان صداق فاطمة جرد حبرة وأهاب شاة ] . أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن أبي يزيد المديني . وأظنه ذكره عن عكرمة . قال : [ لما زوج رسول الله . ص . عليا فاطمة كان فيما جهزت به سرير مشروط ووسادة من أدم حشوها ليف وتور من أدم وقربة . قال : وجاؤوا ببطحاء فطرحوها في البيت . قال : وكان النبي . ص . قال لعلي : ، إذا أتيت بها فلا تقربنها حتى آتيك ، . قال : وكانت اليهود يؤخرون الرجل عن امرأته . قال : فلما أتي بها قعدا حينا في ناحية البيت . قال : فجاء رسول الله . ص . فاستفتح فخرجت إليه أم أيمن فقال : ، إثم أخي ؟ ، قالت : وكيف يكون أخوك وقد أنكحته ابنتك ؟ قال : ، فإنه كذلك ، . ثم قال : ، أأسماء بنت عميس ؟ ، قالت : نعم . قال : ، جئت تكرمين بنت رسول الله ؟ ، قالت : نعم . فقال لها خيرا ودعا لها . ودعا رسول الله بماء فأتي به إما في تور وإما في سواه . قال : فمج فيه رسول الله ومسك بيده ثم دعا عليا فنضح من ذلك