ابن سعد
189
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) أتين النبي . ص . فيهن هند بنت عتبة بن ربيعة وهي أم معاوية يبايعنه . فلما أن قال رسول الله : لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن . قالت هند : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل مسيك فهل علي حرج أن أصيب من طعامه من غير إذنه ؟ قال : فرخص لها رسول الله في الرطب ولم يرخص لها في اليابس . قال : ، ولا يزنين ، . قالت : وهل تزني الحرة ؟ قال : ، ولا يقتلن أولادهن ، . قالت : وهل تركت لنا ولدا إلا قتلته يوم بدر ؟ قال : ، ولا يعصينك في معروف ، . وقال ميمون : فلم يجعل الله لنبيه عليهن الطاعة إلا في المعروف والمعروف طاعة الله . أخبرنا عبد الله بن موسى . أخبرنا عمر بن أبي زائدة قال : سمعت الشعبي يذكر أن النساء جئن يبايعن فقال النبي . ص : ، تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا ، . فقالت هند : أنا لقائلوها . قال : ، فلا تسرقن ، . فقالت هند : كنت أصيب من مال أبي سفيان . قال أبو سفيان : فما أصبت من مالي فهو حلال لك . قال : ، ولا تزنين ، . فقالت هند : وهل تزني الحرة ؟ قال : ، ولا تقتلن أولادكن ، . قالت هند : أنت قتلتهم . 238 / 8 4169 - أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس . وأمها بنت حارثة بن الأوقص . تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما الأكبر قبل الإسلام . 4170 - فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف . وأمها صفية بنت أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور . تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف بن قصي فولدت له الوليد وهشاما وأبيا وآمنة وعتبة ومسلما قتل يوم الجمل وفاختة ولدت لمعاوية بن أبي سفيان . ثم خلف عليها عبد الله بن عامر بن كريز . قالوا : ثم زوج أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة فاطمة بنت عتبة من سالم مولى أبي حذيفة . أسلمت وبايعت . أخبرنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم النبيل عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال : تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة . وكانت كبيرة المال فقالت : أتزوج بك على أن تضمن لي وأنفق عليك . قال : فتزوجها فكان إذا دخل عليها قالت : أين عتبة بن ربيعة أين شيبة بن ربيعة ؟ قال : فدخل يوما وهو برم فقالت : أين عتبة بن ربيعة أين شيبة بن ربيعة ؟ قال : على يسارك إذا دخلت النار . قال : فشدت عليها ثيابها وقالت : لا يجمع رأسي ورأسك شيء . فأتت عثمان فبعث معاوية