ابن سعد

173

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ذلك غير أنه قال : خرج علي فلقيه على رأسه قدرة مستعذبا لها من الماء . فلما رآه علي شهر السيف وعمد له فلما رآه القبطي طرح القربة ورقي في نخلة وتعرى فإذا 215 / 8 هو مجبوب . فأغمد علي سيفه ثم رجع إلى النبي . ص . فأخبره الخبر [ فقال رسول الله . ص : ، أصبت . إن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ] ، . أخبرنا معن بن عيسى . حدثنا سعيد بن كليب قاضي عدن عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس . وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس ومحمد بن عمر قالوا : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عن عكرمة عن ابن عباس . وأخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي . حدثنا يونس عن أبي بكر بن أبي سبرة عن الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن [ ابن عباس قال : لما ولدت أم إبراهيم قال رسول الله . ص : ، أعتقها ولدها ] ، . أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس . حدثني أبي عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي . ص . [ قال : ، أيما أمة ولدت من سيدها فإنها حرة إذا مات إلا أن يعتقها قبل موته ] ، . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا أسامة بن زيد عن المنذر بن عبيد عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت عن أمه . وكانت أخت مارية يقال لها سيرين فوهبها النبي . ص . لحسان فولدت له عبد الرحمن . قالت : رأيت النبي . ص . لما حضر إبراهيم وأنا أصيح وأختي ما ينهانا . فلما مات نهانا عن الصياح وغسله الفضل بن عباس ورسول الله . ص . جالس . ثم رأيته على شفير القبر ومعه العباس إلى جنبه . ونزل في حفرته الفضل وأسامة بن زيد وكسفت الشمس يومئذ فقال الناس : لموت إبراهيم . [ فقال رسول الله . ص : ، إنها لا تكسف لموت أحد ولا لحياته . ورأى رسول 216 / 8 الله فرجة في اللبن فأمر بها تسد فقيل للنبي . ص . فقال : ، أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه ] ، . أخبرنا يحيى بن عبيد الدمشقي . حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن عطاء قال : أمرت أم ولد النبي . ص . مارية أن تعتد ثلاث حيض . أخبرنا محمد بن عمر عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عن عطاء أن