ابن سعد
160
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ » الأحزاب : 31 - 32 . يعني الزنا . « وقلن قولا معروفا » الأحزاب : 32 . يعني كلاما ظاهرا ليس فيه طمع لأحد . أخبرنا محمد بن عمر عن محمد بن صالح التمار أنه سمع عكرمة يقول في قوله : « فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ » الأحزاب : 32 . قال : يعني الزنا . أخبرنا محمد بن عمر عن مسلم بن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد . قال محمد بن عمر : وحدثنا قيس عن مسلم الأعور عن مجاهد مثله . أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب في قوله : « وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً » الأحزاب : 32 . يعني كلاما ليس فيه طمع لأحد . أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد عن أبيه قال : يعني كلاما يعرف ظاهرا . أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى عن مجاهد قال : كانت المرأة تخرج فتمشى بين الرجال فذلك تبرج الجاهلية في قوله : « وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى » الأحزاب : 33 . أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد بن أسلم عن ابن كعب قال : الجاهلية الأولى بين عيسى ومحمد . صلى الله عليهما . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا إسماعيل بن يحيى عن ابن أبي نجيح في قوله : 199 / 8 « ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى » الأحزاب : 33 . يعني التبختر . أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن عكرمة قال : الجاهلية الأولى التي ولد فيها إبراهيم والجاهلية الأخرى التي ولد فيها محمد . ع . باب تفسير الآيات التي في ذكر أزواج رسول الله . ص أخبرنا محمد بن عمر عن مصعب بن ثابت عن أبي الأسود عن عروة : « لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » الأحزاب : 33 . قال : يعني أزواج النبي . ص . نزلت في بيت عائشة . أخبرنا محمد بن عمر عن عبد السلام بن موسى بن جبير عن أبيه عن