ابن سعد
154
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) سلمة فقص مثل حديث عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مناح . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : [ سمعت عمر بن الخطاب يقول : اعتزل رسول الله . ص . في مشربة شهرا حين أفشت حفصة إلى عائشة الذي أسر إليها رسول الله . ص . وكان قال : ، ما أنا بداخل عليكن شهرا . موجدة عليهن ، . فلما مضت تسع وعشرون دخل على أم سلمة وقال : الشهر تسع وعشرون . قال : وكان ذلك الشهر تسعا وعشرين ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الله بن سليمان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لما خير رسول الله نساءه بدأ بعائشة وقال لأبي بكر : ، أعني عليها ، . فقالت عائشة : لا والله لا يعينك على أحد فأخبرني ما ذاك يا رسول الله ؟ قال : ، إن الله خيرك ، . فقالت : اخترت الله ورسوله . وقالت : هي عندك أمانة لا تخبر امرأة منهن . [ فقال رسول الله . ص : ، إني لم أرسل متعنتا ولكني أرسلت مبشرا فإن سألنني أخبرتهن ] ، . ثم خير حفصة فقالت : ما ذا قالت عائشة ؟ فأخبرها فقبلن جميعا واخترن الله ورسوله غير العامرية اختارت قومها فكانت بعد تقول : أنا الشقية . وكانت تلقط البعر وتبيعه وتستأذن على أزواج النبي . ص . وتسألهن وتقول : أنا الشقية . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مناح قال : اخترنه . ص . جميعا غير العامرية اختارت قومها . فكانت ذاهبة العقل حتى ماتت . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : خير رسول الله . ص . نساءه فاخترنه فلم يكن ذلك طلاقا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن القاسم عن عائشة قالت : خيرنا النبي . ص . فلم يعد ذلك طلاقا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني منصور بن أبي الأسود عن زياد بن أبي زياد عن 192 / 8 [ أبي جعفر قال : قال نساء رسول الله ما نساء بعد النبي . ص . أغلى مهورا منا . قال : فغار الله لنبيه فأمره أن يعتزلهن فاعتزلهن تسعة وعشرين يوما ثم أمره أن يخيرهن فخيرهن . فلم ير ذلك طلاقا . ]