ابن سعد
138
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) زينب بنت جحش . فكلمت فاطمة . فقالت فاطمة : أنا أفعل . قال : فدخلت على رسول الله فقالت : إن نساءك أرسلنني يسألنك العدل في بنت أبي قحافة . فقال رسول الله : ، زينب أرسلتك ؟ ، قالت فاطمة : زينب وغيرها . فقال : ، أقسمت هي التي وليت ذلك ! ، قالت : نعم . فتبسم رسول الله . فرجعت فاطمة إليهن فأخبرتهن فقالت زينب : يا بنت رسول الله ما أغنيت عنا شيئا . فقال النساء لزينب : اذهبي أنت . قال : وذهبت زينب حتى استأذنت على رسول الله . فقال رسول الله : ، هذه زينب ، فأذنوا لها . فقالت : حسبك إذا برقت لك بنت أبي قحافة ذراعيها . اعدل بيننا وبينها . ووقعت زينب بعائشة فنالت منها . [ قال الزهري : فقلت لعلي بن الحسين : كن عائشة وزينب هما . قال : إن أم سلمة قد كان لها عند رسول الله منزلة ومحبة . رحمهن الله ] . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا مخرمة بن بكير عن زياد بن أبي زياد عن ابن كعب القرظي قال : كان رسول الله . ص . موسعا له في قسم أزواجه يقسم بينهن كيف شاء وذلك لقول الله : « ذلِكَ أَدْنى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ » الأحزاب : 51 . إذا علمن أن ذلك من الله . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا معمر عن قتادة مثله . 173 / 8 أخبرنا محمد بن عمر . حدثني معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال : كنت أصب لرسول الله . ص . غسله من نسائه جميعا . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني سالم مولى ثابت عن سالم مولى أبي جعفر عن أبي جعفر مثله . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني معاوية بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جدته [ سلمى مولاة رسول الله . ص . قالت : طاف رسول الله . ص . على نسائه ليلة التسع اللاتي توفي عنهن وهن عنده . كلما خرج من عند امرأة قال لسلمى : ، صبي لي غسلا ، . فيغتسل قبل أن يأتي الأخرى . فقلت : يا رسول الله أما يكفيك غسل واحد ؟ فقال النبي . ص : ، هذا أطيب وأطهر ] ، .