ابن سعد
13
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) ضعف ما سمت له . قالت نفيسة : فأرسلتني إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها ففعل . وأرسلت إلى عمها عمرو بن أسد بن عبد العزى بن قصي فحضر . ودخل رسول الله . ص . في عمومته فزوجه أحدهم . وقال عمرو بن أسد في هذا : البضع لا يقرع أنفه . فتزوجها رسول الله . ص . مرجعة من الشام وهو ابن خمس وعشرين سنة فولدت القاسم وعبد الله . وهو الطاهر . والطيب . سمي بذلك لأنه ولد في الإسلام . وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة . وكانت سلمى مولاة عقبة تقبلها . وكان بين كل ولدين سنة . وكانت تسترضع لهم وتعد ذلك قبل ولادها . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن أبيه عن محمد عن جبير بن مطعم قال : وحدثنا ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عائشة قال : وحدثنا ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن عم خديجة عمرو بن أسد زوجها رسول الله . ص . فإن أباها مات يوم الفجار . قال محمد بن عمر : وهذا المجمع عليه عند أصحابنا ليس بينهم فيه اختلاف . أخبرنا هشام بن محمد بن السائب عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال : 17 / 8 كانت خديجة يوم تزوجها رسول الله . ص . ابنة ثمان وعشرين سنة ومهرها اثنتي عشرة أوقية . وكذلك كانت مهور نسائه . قال محمد بن عمر : ونحن نقول ومن عندنا من أهل العلم أن خديجة ولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة . وإنها كانت يوم تزوجها رسول الله . ص . بنت أربعين سنة . أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا المنذر بن عبد الله الحزامي عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال : سمعت حكيم بن حزام يقول : تزوج رسول الله . ص . خديجة وهي ابنة أربعين سنة ورسول الله . ص . ابن خمس وعشرين سنة . وكانت خديجة أسن مني بسنتين . وولدت قبل الفيل بخمس عشرة سنة وولدت أنا قبل الفيل بثلاث عشرة سنة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : إن أول من أسلم خديجة .