ابن سعد

84

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عن عاصم الأحول أن أبا العالية أوصى إلى مورق العجلي وأمره أن يضع في قبره جريدتين . قال مورق : وأوصى بريدة الأسلمي أن توضع في قبره جريدتان ومات بأدنى خراسان فلم توجدا إلا في جوالق حمار فلما وضعوه في قبره وضعوهما في قبره . قال : وقال عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : حدثنا أبو خلدة أن أبا العالية مات يوم الاثنين في شوال سنة تسعين . قال : وقال حجاج : قال شعبة : قد أدرك رفيع عليا ولم يسمع منه . وقال غيره : قد سمع من عمر وأبي بن كعب وغيرهما من أصحاب رسول الله . ص . وكان ثقة كثير الحديث . 2991 - أبو أمية مولى عمر بن الخطاب . كتابه واسمه عبد الرحمن . وهو جد المبارك بن فضالة بن أبي أمية . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا إسرائيل عن عبد الملك بن أبي بشير قال : حدثني فضالة بن أبي أمية عن أبيه وكان غلاما لعمر قال : كاتبني عمر بن 118 / 7 الخطاب على أواق قد سماها ونجمها علي نجوما . فلما فرغ من الكتاب أرسل إلى حفصة فاستقرض منها مائتي درهم ثم أعطانيها فقلت له : خذها من نجومي . فأبى فمكثت سنتين أو ثلاثا ثم أتيته بمرط فقلت : اتخذ هذا فراشا . فأبى وقال : استعن به في نجومك . فسألته أن يكتب لي إلى عماله فأبى وقال : انطلق . يسعك ما يسع الناس . قال : فجئت فحدثت عكرمة بهذا الحديث . فقال : هذا والله الذي قال الله في كتابه : « وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ » النور : 33 . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عبد الملك بن أبي بشير قال : فحدثني فضالة بن أبي أمية عن أبيه قال : كاتبني عمر بن الخطاب فاستقرض من حفصة مائتي درهم إلى عطائه فأعانني بها . قال : فذكرت ذلك لعكرمة فقال : هو قوله : « وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ » النور : 33 . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عيسى بن يحيى الخزاعي قال : سمعت عكرمة قال : زعم أن عمر بن الخطاب كاتب غلاما له يقال له أبو أمية : فلما حل النجم أتاه به فقال : يا أبا أمية خذ هذا النجم فاستنفع به فإني أخشى أن لا آتي على نجومك . فأخذ أبو أمية النجم وتلا عمر هذه الآية : « وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي