ابن سعد

60

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) بيني وبين بلادي ضوال من الإبل أفأركبها ؟ فقال رسول الله . ص : ، إنما هن حرق النار فلا تقربها ] ، . وكان الجارود قد أدرك الردة . فلما رجع قومه مع المعرور بن المنذر ابن النعمان قال الجارود فشهد شهادة الحق ودعا إلى الإسلام وقال : أيها الناس إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأكفر من لم يشهد . وقال : رضينا بدين الله من كل حادث * وبالله والرحمن نرضى به ربا 87 / 7 ثم سكن الجارود بعد ذلك البصرة وولد له أولاد وكانوا أشرافا ووجه الحكم ابن أبي العاص الجارود على القتال يوم سهرك فقتل في عقبة الطين شهيدا سنة عشرين . قال : ويقال لها عقبة الجارود . كان المنذر بن الجارود سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب . ع . إصطخر فلم يأته أحد إلا وصله ثم ولاه عبيد الله ابن زياد ثغر الهند فمات هناك سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين سنة . 2969 - صحار بن عباس العبدي . من بني مرة بن ظفر بن الديل . ويكنى أبا عبد الرحمن . وكان في وفد عبد القيس . قال : أخبرنا سعيد بن سليمان قال : حدثنا ملازم بن عمرو قال : حدثنا سراج ابن عقبة عن عمته خلدة بنت طلق قالت : [ قال لنا أبي : جلسنا عند رسول الله . ص . فجاء صحار بن عبد القيس فقال : يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه من ثمارنا ؟ فأعرض عنه النبي . ص . حتى سأله ثلاث مرات . قال : فصلى بنا . فلما قضى الصلاة قال : ، من السائل عن المسكر ؟ تسألني عن المسكر . لا تشربه . ولا تسقه أخاك . فوالذي نفس محمد بيده ما شربه رجل قط ابتغاء لذة سكر فيسقيه الخمر يوم القيامة ] ، . قال : وكان صحار فيمن طلب بدم عثمان . 2970 - أبو خيرة الصباحي . من عبد القيس . قال : أخبرت عن خليفة بن خياط قال : حدثنا عون بن كهمس قال : حدثنا داود بن المساور عن مقاتل بن همام عن أبي خيرة الصباحي قال : كنت في الوفد 88 / 7 الذي أتى رسول الله . ص . من عبد القيس فزودنا الأراك نستاك به فقلنا : يا رسول الله عندنا الجريد ولكنا نقبل كرامتك وعطيتك . [ فقال رسول الله . ص : ، اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين غير مكرهين إذ بعض قوم لم يسلموا إلا خزايا موتورين ] ، .