ابن سعد

52

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة . فقالوا له : لم نرك منذ ثلاث إلا في صلاة . [ فقال : وعدني ربي أن يدخل من أمتي الجنة سبعين ألفا بغير حساب . فقيل : ومن هم ؟ قال : هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون . قلت : أي رب زدني . قال : لك بكل واحد من السبعين سبعين ألفا . قلت : أي رب زدني إنهم لا يكملون ؟ قال : إذا نكملهم من الأعراب . ] 2934 - عكراش بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن نزال بن مرة بن عبيد من بني تميم . صحب النبي . ص . وسمع منه . قال : أخبرت عن العباس بن الوليد النرسي قال : حدثنا العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية عن عبيد الله بن عكراش عن أبيه عكراش بن ذؤيب قال : بعثني مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله . ص . فقدمت المدينة فوجدته جالسا وإذا المهاجرون والأنصار فقدمت عليه بإبل كأنها عروق الأرطى . فقال : من الرجل ؟ فقلت : عكراش بن ذؤيب . فقال : ارفع في النسب . فقلت : ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن نزال بن مرة بن عبيد وهذه صدقات بني مرة بن عبيد . فتبسم رسول الله . ص . [ ثم قال : ، هذه إبل قومي هذه صدقات قومي ] ، . ثم أمر بها 75 / 7 رسول الله . ص . أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها . ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل زوج النبي . ص . فقال : هل من طعام ؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها وجعلت أخبط بيدي في جوانبها فقبض رسول الله . ص . بيده اليسرى على يدي اليمنى [ ثم قال : ، يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد ، . ] ثم أتينا بطبق من رطب أو من تمر . شك عبيد الله . فجعلت آكل ما بين يدي وجالت يد رسول الله . ص . في الطبق ثم قال : ، [ يا عكراش كل من حيث شئت فإنه غير لون واحد ] ، . ثم أتينا بماء فغسل رسول الله . ص . يده . ثم مسح يبلل كفيه ووجهه وذراعيه ورأسه ثم [ قال : ، يا عكراش هذا الوضوء مما غيرت النار ] ، . 2935 - برز وهو أبو أبي رجاء العطاردي . واسم أبي رجاء عطارد بن برز . قال : أخبرت عن سهل بن بكار قال : حدثنا عبد السلام أبو الخليل قال : دخلنا

--> 2934 التقريب ( 2 / 29 ) .