ابن سعد

332

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) سمعت النبي . ص . يقول : ، إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم ينلها بعمله ابتلاه في جسده وفي أهله وماله ثم صبره على ذلك حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله . عز وجل . ] وكان بالجزيرة بعد هؤلاء من الفقهاء والمحدثين من التابعين وغيرهم 3948 - ميمون بن مهران . ويكنى أبا أيوب . كان ثقة كثير الحديث . أخبرنا الهيثم بن عدي قال : أخبرنا عمرو بن ميمون بن مهران قال : قلت لأبي : 478 / 7 ممن أنت ؟ فقال : كان أبي مكاتبا لبني نصر بن معاوية فعتق . وكنت مملوكا لامرأة من الأزد من ثمالة يقال لها أم نمر فأعتقتني فلم أزل بالكوفة حتى كان هيج الجماجم فتحولت إلى الجزيرة . قال الهيثم : وكان أول أمر الجماجم في سنة ثمانين وكانت وقعة دجيل في آخر سنة إحدى وثمانين . وكان آخر أمر الجماجم في أول سنة اثنتين وثمانين . أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : حدثنا أبو المليح قال : سمعت ميمون بن مهران يقول : ولدت سنة الجماعة سنة أربعين . قالوا : وكان ميمون واليا لعمر بن عبد العزيز على خراج الجزيرة وابنه عمرو بن ميمون على الديوان . قالوا : وكان ميمون بزازا وكان على الخراج وهو جالس في حانوته فكتب إلى عمر بن عبد العزيز يستعفيه من الخراج . فكتب إليه عمر : إنما هو درهم تأخذه من حقه وتضعه في حقه فما استعفاؤك من هذا ؟ فلم يزل على الخراج أيام عمر بن عبد العزيز حتى مات عمر واستخلف يزيد بن عبد الملك . فكان ميمون واليه على الخراج أشهرا . وقد كان ميمون ولي قبل ذلك بيت المال بحران لمحمد بن مروان قبل عمر بن عبد العزيز . فكتب إليه غيلان القدري يعظه في ذلك برسالة . فقال ميمون : وددت أن حدقتي سقطت وأني لم أل عملا قبل له ولا لعمر بن عبد العزيز . قال : ولا لعمر بن عبد العزيز ! .

--> 3948 التقريب ( 2 / 292 ) .