ابن سعد

309

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 3824 - الحارث بن معاوية الكندي . رحل إلى عمر بن الخطاب وسمع منه وساءله عمر عن الشام وأهله فجعل يخبره . وسمع من عمر وروى عنه . 3825 - يزيد بن الأسود الجرشي . أخبرت عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت مخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون . فلما قعد معاوية على المنبر قال : أين يزيد بن الأسود الجرشي ؟ قال : فناداه الناس فأقبل يتخطى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه . فقال معاوية : اللهم أنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا . اللهم أنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي . يا يزيد ارفع يديك إلى الله . فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في المغرب وهبت لها ريح فسقينا حتى كاد الناس لا يصلون إلى منازلهم . 445 / 7 3826 - شرحبيل بن السمط . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا جرير بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي عن عبد الله بن يحيى الهوزني قال : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل بن السمط وهو الذي قسم حمص القسمة الآخرة . أو قال الثانية . في زمن عثمان فتقدم حبيب بن مسلمة الفهري فأقبل علينا حبيب بوجهه كالمشرف على دابة لطوله يقول : صلوا على أخيكم واجتهدوا له في الدعاء وليكن من دعائكم له : اللهم اغفر لهذه النفس الحنيفة المسلمة واجعلها من الذين تابوا واتبعوا سبيلك وقها عذاب الجحيم . واستنصروا الله على عدوكم . 3827 - أبو سلام الأسود . انتقل من حمص إلى دمشق . وقال : البركة تضعف فيها مرتين . 3828 - كعب الأحبار بن ماتع ، ويكنى أبا إسحاق وهو من حمير من آل ذي رعين . وكان على دين يهود فأسلم وقدم المدينة ثم خرج إلى الشام فسكن حمص حتى توفي بها سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان بن عفان . أخبرنا يزيد بن هارون وعفان بن مسلم قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : قال العباس لكعب : ما منعك أن تسلم على عهد

--> 3826 التقريب ( 1 / 348 ) . 3828 التقريب ( 2 / 135 ) .