ابن سعد

269

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله . ص [ الأقدمون ] 3692 - أبو عبيدة بن الجراح . رضي الله عنه . واسمه عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر . وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة . أسلم أبو عبيدة قبل دخول رسول الله . ص . دار الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية . ثم قدم فشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وبعثه رسول الله . ص . سرية في ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار إلى حي من جهينة بساحل البحر وهي غزوة الخبط . أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا شعبة ووهيب بن خالد قالا : حدثنا خالد [ الحذاء عن أبي قلابة عن أنس بن مالك عن النبي . ص . قال : ألا إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . ] وقال محمد بن عمر : لما ولي عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . ولى أبا عبيدة الشام فشهد اليرموك وهو أمير الناس . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة بن الجراح فقال : كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنأ أثرم الثنيتين . 385 / 7 أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن رجال من قوم أبي عبيدة أن أبا عبيدة بن الجراح شهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين سنة . ومات في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة في خلافة عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . وأبو عبيدة يوم مات ابن ثمان وخمسين سنة . وقبره بعمواس وهو من الرملة على أربعة أميال مما يلي بيت المقدس . وكان أبو عبيدة يصبغ رأسه ولحيته بالحناء والكتم . وقد روى أبو عبيدة عن عمر . رضي الله عنه .

--> 3692 التقريب ( 1 / 388 ) .