ابن سعد

254

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وسمع الناس منه . وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين . 3576 - بشر بن الوليد الكندي . روى عن أبي يوسف القاضي كتبه وإملاءه . وروى عن شريك وحماد بن زيد ومالك بن أنس وصالح المري وغيرهم . وروى عن محمد ابن طلحة . وولي القضاء ببغداد في الجانبين جميعا . وكان يحدث ويفتي الناس ببغداد . وسعى به رجل فقال : إنه لا يقول القرآن مخلوق . فأمر به أمير المؤمنين أبو إسحاق أن يحبس في منزله . فحبس في منزله ووكل ببابه الشرط ونهى أن يفتي أحدا بشيء . فلما ولي جعفر بن أبي إسحاق الخلافة أمر بإطلاقه وأن يفتي الناس 356 / 7 ويحدثهم . فبقي حتى كبرت سنه وتكلم بالوقف فأمسك أصحاب الحديث عنه وتركوه . 3577 - سهل بن محمد . ويكنى أبا السري مولى العباس بن عبد الله بن مالك . وكان ثقة . 3578 - محمد بن سليم . ويكنى أبا عبد الله العبدي . وقد سمع سماعا كثيرا وولي القضاء ببادرايا وباكسايا أيام المأمون . ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والرواية عنه . 3579 - بشر بن آدم . سمع سماعا كثيرا . ورأيت أصحاب الحديث يتقون حديثه والكتابة عنه . 3580 - عبد الرحمن بن يونس . ويكنى أبا مسلم . من موالي أبي جعفر المنصور . أخبرنا أنه ولد سنة أربع وستين ومائة . وطلب الحديث ورحل فيه وسمع سماعا كثيرا واستملى لسفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما . ومات يوم الأربعاء مع طلوع الشمس فجاءه في مسجد أسد بن المرزبان لعشر ليال خلون من رجب سنة أربع وعشرين ومائتين . 357 / 7 3581 - يحيى بن أيوب . ويكنى أبا زكريا مولى لأبي القاسم محرر . 3582 - أبو القاسم زوج بنت أبي مسلم . وهو جد حسين بن الفهم لأبيه . وكان ينزل عسكر المهدى و . كان ثقة ورعا عالما يقول بالسنة ويعيب من يقول بقول جهم

--> 3579 التقريب ( 1 / 98 ) . 3580 التقريب ( 1 / 503 ) .