ابن سعد
204
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 3266 - ربيعة بن كلثوم بن حبر . وكان شيخا عنده أحاديث . 3267 - أشعث بن عبد الملك الحمراني . ويكنى أبا هانئ . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا أبو حرة قال : كان الحسن إذا رأى أشعث قال : هات يا أبا هانئ هات ما عندك . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : قال شعبة : إنما فقه مسائل يونس عن الحسن لأنه كان يقال أخذها من أشعث وإنما كثرة علم الأشعث أن أخته كانت تحت حفص بن سليمان مولى بني منقر . وكان قد نظر في كتبه . وكان حفص أعلمهم بقول الحسن . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا الأشعث قال : كنا في مجلس . كنا نجتمع ويقعد فيه البتي وسوار وداود وعوف والأشعث وعدة . فجرى بين داود وعوف كلام في القدر . وكان عوف يقول بالقدر . فوثب كل واحد منهما إلى صاحبه . قال الأشعث : فقمت أنا إلى داود فاحتضنته وقام سوار إلى عوف فاحتضنه وفرقنا بينهما . وتوفي أشعث سنة ست وأربعين قبل عوف . 277 / 7 3268 - المبارك بن فضالة بن أبي أمية . مولى عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . كتابة . توفي سنة خمس وستين ومائة في خلافة المهدى . وكان فيه ضعف وعفان بن مسلم يرفعه ويوثقه ويحدث عنه . 3269 - وأخوه عبد الرحمن بن فضالة . ويكنى أبا أمية . وقد روي عنه أيضا الحديث . 3270 - الربيع بن صبيح . ويكنى أبا حفص مولى لبني سعد بن زيد مناة بن تميم . خرج غازيا إلى الهند في البحر فمات فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ستين ومائة
--> 3266 التقريب ( 1 / 248 ) . 3267 التقريب ( 1 / 80 ) . 3268 التقريب ( 2 / 227 ) . 3270 التقريب ( 1 / 245 ) ، وعلل أحمد ( 1 / 135 ، 222 ) ، والتاريخ الكبير ( 952 ) ، والصغير ( 2 / 135 ) ، والجرح ( 2084 ) ، والحلية ( 6 / 304 : 310 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 7 / 287 ) ، والعبر ( 1 / 234 ) ، والكاشف ( 1 / 304 ) ، والميزان ( 2741 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 247 ، 248 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 247 ) ، وتهذيب الكمال ( 1865 ) .