ابن سعد
140
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد بن مسلم بن يسار قال : إياكم والمراء فإنه ساعة جهل العالم وبه يبتغي الشيطان زلته . قال محمد : هذا الجدال هذا الجدال . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن حبيب . يعني ابن 188 / 7 الشهيد . عن بعض أصحابه أن مسلم بن يسار مر بمسجد فأذن المؤذن فرجع . فقال له المؤذن : ما ردك ؟ قال : أنت رددتني . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا عون بن موسى قال : حدثنا عبد الله بن مسلم بن يسار قال : كان لأبي غلام لا يصلي وكان لا يضربه يقول : ما أدري ما أصنع به . قد غلبني . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد قال : ذكر أيوب القراء الذين خرجوا مع ابن الأشعث فقال : لا أعلم أحدا منهم قتل إلا قد رغب له عن مصرعه ولا نجا فلم يقتل إلا قد ندم على ما كان منه . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة أن مسلم بن يسار صحبه إلى مكة . قال : فقال لي وذكر الفتنة : إني أحمد الله إليك إني لم أرم فيها بسهم ولم أطعن فيها برمح ولم أضرب فيها بسيف . قال : قلت له : يا أبا عبد الله فكيف بمن رآك واقفا في الصف ؟ فقال هذا مسلم بن يسار . الله ما وقفت هذا الموقف إلا وهو على الحق . فتقدم فقاتل حتى قتل . قال : فبكى وبكى حتى تمنيت أني لم أكن قلت له شيئا . قالوا : وكان مسلم ثقة فاضلا عابدا ورعا أرفع عندهم من الحسن . حتى خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث فوضعه ذلك عند الناس وارتفع الحسن عنه . قالوا : وتوفي مسلم بن يسار في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة . 3060 - جبير بن أبي حية . وهو أبو زياد بن جبير . روى عن المغيرة بن شعبة . 189 / 7
--> 3060 التقريب ( 1 / 125 ) ، والتاريخ الكبير ( 2 / 1 / 224 ) ، والجرح ( 1 / 1 / 513 ) ، والجمع ( 1 / 66 ، 67 ) ، والكاشف ( 1 / 180 ) ، وتهذيب التهذيب ( 2 / 62 ، 63 ) ، والإصابة ( 1 / 225 ) ، وتهذيب الكمال ( 900 ) .