ابن سعد

138

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) جرير قال : أردت أن أخرج مع أبي قلابة إلى مكة فاستأذنت عليه فقلت : أأدخل ؟ فقال : نعم إن لم تكن حروريا . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن حميد قال : كان أبو قلابة يأتي الخزازين فيقول : اكتبوا لي في مطرف طوله كذا وعرضه كذا وهيئته كذا . فإذا جاء اشتراه . قال : أخبرنا شبابة بن سوار قال : حدثنا عقبة بن أبي الصهباء عن أبي قلابة أنه كان يخضب بالسواد . قال : أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : مرض أبو قلابة بالشام فأتاه عمر بن عبد العزيز يعوده . فقال : يا أبا قلابة تشدد لا يشمت بنا المنافقون . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب أن أبا العالية لما دخل على أبي قلابة قال : تجلد لا يشمت بنا المنافقون . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد قال : أوصى أبو قلابة قال : ادفعوا كتبي إلى أيوب إن كان حيا وإلا فأحرقوها . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : مات أبو قلابة بالشام بديرايا . وكان مكتبه بالشام . توفي في سنة أربع أو خمس مائة . 186 / 7 3059 - مسلم بن يسار . ويكنى أبا عبد الله مولى طلحة بن عبيد الله التيمي من قريش . قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله التيمي قال : حدثنا حماد بن سلمة عن حميد أن مسلم بن يسار كان قائما يصلي في بيته فوقع إلى جنبه حريق فما شعر به حتى طفئت النار . قال : وقال أزهر السمان عن ابن عون قال : كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد . قال : وقال زيد بن الحباب عن عبد الحميد بن عبد الله بن مسلم بن يسار قال :

--> 3059 التقريب ( 2 / 247 ) .