ابن سعد

136

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ووهل من أبي نعيم فيهما جميعا . مات جابر بن زيد سنة ثلاث ومائة مجمع عليه . ومات أنس سنة إحدى وتسعين . 183 / 7 3058 - أبو قلابة الجرمي . واسمه عبد الله بن زيد . وكان ثقة كثير الحديث وكان ديوانه بالشام . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال : قيل أي الناس أغنى ؟ قال : الذي يرضى بما يؤتى . قال : فأي الناس أعلم ؟ قال : الذي يزداد من علم الناس إلى علمه . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن زيد قال : سمعت أيوب وذكر أبا قلابة وقال : كان والله من الفقهاء ذوي الألباب . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالوا : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : قال مسلم بن يسار : لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان . يعني قاضي القضاة . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا ثابت بن يزيد قال : حدثنا عاصم عن أبي قلابة قال : إذا كان الرجل الناس أعلم به من نفسه فذاك قمن من أن يهلك . وإن كان هو أعلم بنفسه من الناس فذاك قمن من أن ينجو . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : وجدت أعلم الناس بالقضاء أشدهم منه فرارا وأشدهم له كراهية . وما أدركت بالبصرة رجلا كان أقضى من أبي قلابة ما أدري ما محمد لو خبر . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حاتم بن وردان قال : حدثنا أيوب قال : طلب أبو قلابة للقضاء ففر فلحق بالشام فأقام زمانا ثم جاء . قال : فقلت له : لو أنك وليت القضاء وعدلت بين الناس رجوت لك في ذلك أجرا . قال لي : يا أيوب السابح إذا وقع في البحر كم عسى أن يسبح ؟ . حدثنا سليمان بن حرب قال : حدثني حماد بن زيد عن أبي خشينة صاحب الزيادي قال : ذكر أبو قلابة عند محمد بن سيرين فقال : ذاك أخي حقا . 184 / 7

--> 3058 التقريب ( 1 / 417 ) .