ابن سعد
133
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : دفع إلى الحسن برنسا مطوسا كان لأخيه سعيد بن أبي الحسن لما مات أن أبيعه . وكان اغتم عليه فما شديدا . قال : فذهبت به لم أعط به إلا أربعة وعشرين درهما . قال : قلت له : أفأشتريه أنا ؟ قال : أنت أعلم ولكني أحب أن لا أراه عليك . قال : قلت : إذا جئتك لم ألبسه . قال : فلبسته وأتيت مسجد بني عدي فصليت فيه فأرسلت إلى امرأة من بني عدي فقالت : ابن عون ألا أراك تلبس مثل هذا . قال : وقع في نفسي من ذلك شيء فأتيت محمد بن سيرين فذكرت ذلك له فقال : أقرئها مني السلام . وأبلغها أن الرجل من أصحاب النبي . ص . قد كان يشتري الحلة بألف درهم فيلبسها ولكنه كان لا يلبسها إلا للصلاة . قالوا : وكان سعيد بن أبي الحسن مات قبل سنة المائة . 3057 - جابر بن زيد الأزدي . ويكنى أبا الشعثاء . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا خالد بن يزيد الهدادي عن حيان الأعرج أو صالح الدهان في حديث رواه أن جابر بن زيد كان أعور . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن خالد بن فضاء عن أياس قال : أدركت البصرة ومفتيهم رجل من أهل عمان جابر بن زيد . قال سفيان عن عمرو قال : ما رأيت أحدا أعلم من أبي الشعثاء . قال : وقال سفيان عن عمرو عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : لو نزل أهل البصرة عند قول جابر بن زيد لأوسعهم عما في كتاب الله علما . 180 / 7 وقال يحيى بن سعيد القطان عن سليمان التيمي أكبر علمي قال : كان الحسن يغزو وكان مفتي الناس هاهنا جابر بن زيد . قال : ثم جاء الحسن فكان يفتي . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن زيد قال : ذكر أيوب يوما جابر بن زيد فعجب من فقهه . قال : أخبرنا سليمان بن حرب وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد قال : سئل أيوب هل رأيت جابر بن زيد ؟ قال : نعم . كان لبيبا لبيبا لبيبا . قال عارم في حديثه : من رجل فيه حد .
--> 3057 التقريب ( 1 / 122 ) .