ابن سعد

129

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) يشهد به الحسن بن أبي الحسن . يشهد أن لا إله إلا الله . وأن محمدا رسول الله . من شهد بها صادقا عند موته دخل الجنة . يروى ذلك عن معاذ بن جبل أنه أوصى بذلك عند موته . يروى ذلك عن رسول الله . ص . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : حدثنا عبد الواحد بن ميمون مولى عروة بن الزبير قال : قال رجل لابن سيرين : رأيت كأن طائرا آخذا الحسن حصاه في المسجد . فقال ابن سيرين : إن صدقت رؤياك مات الحسن . قال : فلم يلبث إلا قليلا حتى مات . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت قال : دخلت على الحسن في مرضه فإذا ابنه يفهمني ذاك عنه وما سمعت أنا ذاك منه . قال : إنه ليسترجع . قال : أخبرنا معاذ بن هانئ قال : حدثنا سلام بن مسكين قال : دخلنا على الحسن وهو مريض فلحظ إلينا لحظة فقال : لو أن ابن آدم أخذ من صحته ليوم سقمه . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو هلال قال : كنا في بيت قتادة فجاءنا الخبر أن الحسن قد توفي فقلت : لقد كان غمس في العلم غمسة . فقال قتادة : لا والله ولكنه ثبت فيه وتحقنه وتشربه . والله لا يبغض الحسن إلا حروري . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا سهل بن حصين بن مسلم الباهلي قال : بعثت إلى عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن ابعث لي بكتب أبيك . فبعث إلي أنه لما ثقل قال : أجمعها لي . فجمعتها له وما ندري ما يصنع بها فأتيته بها فقال 175 / 7 للخادم : استجري التنور . ثم أمر بها فأحرقت غير صحيفة واحدة . فبعث بها إلي . ثم لقيته بعد ذلك فأخبرنيه مشافهة بمثل الذي أخبرني الرسول . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : حدثنا عبد المؤمن أبو عبيدة قال : سمعت رجلا سأل الحسن فقال : يا أبا سعيد هل غزوت قط ؟ قال : نعم . غزوة كابل مع عبد الرحمن بن سمرة . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : حدثنا حميد قال : لم يحج الحسن إلا حجتين . حجة في أول عمره . وأخرى في آخر عمره . قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي