ابن سعد
123
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) يشبه كلام الحسن بكلام رؤبة بن العجاج . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا نوح بن قيس قال : حدثنا يونس بن مسلم قال : قال رجل للحسن : يا أبا سعيد . فقال له الحسن : أين غذيت ؟ قال : بالأبلة . قال : من هناك أتيت . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا يونس قال : قال سعيد بن أبي الحسن يوما : أنا أعرب الناس . قال : فقال الحسن : أنت ؟ 167 / 7 قال : نعم . فإن استطعت أن تأخذ على كلمة واحدة . فقال : هذه . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا الأشعث قال : كنا إذا أتينا الحسن لا نسأل عن خبر ولا نخبر بشيء وإنما كان في أمر الآخرة . قال : وكنا نأتي محمد بن سيرين فيسألنا عن الأخبار والأشعار . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم قال : رأيت الحسن يرفع يديه في قصصه في الدعاء بظهر كفيه . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن حميد قال : كان الحسن يشتري كل يوم لحما بنصف درهم . قال : وما شممت مرقة قط أطيب ريحا من مرقة الحسن . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : ما وجدت ريح مرقة قط أطيب من ريح مرقة الحسن . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : أنا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته السلطان فقال : لا أعود فيه بعد اليوم . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد عن أيوب قال : لا أعلم أحدا يستطيع أن يعيب الحسن إلا به . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال : أدركت الحسن والله وما يقوله . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو هلال قال : سمعت حميدا وأيوب يتكلمان فسمعت حميدا يقول لأيوب : لوددت أنه قسم علينا غرم وأن الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به . قال أيوب : يعني في القدر .