ابن سعد

116

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا أبو هلال محمد بن سليم قال : سمعت الحسن يقول : كان موسى نبي الله . ص . لا يغتسل إلا مستترا . قال : فقال له عبد الله بن بريدة : يا أبا سعيد ممن سمعت هذا ؟ قال : سمعته من أبي هريرة . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم قال : سمعت رجلا قال للحسن : يا أبا سعيد يوم الجمعة لثق وطين ومطر . فأبى عليه الحسن إلا الغسل . فلما أبى عليه قال الحسن : حدثنا أبو هريرة قال : عهد إلى رسول الله . ص . ثلاثا : الغسل يوم الجمعة . والوتر قبل النوم . وصيام ثلاثة أيام من كل شهر . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا وهيب عن أيوب وحماد عن علي بن زيد بن جدعان وغير واحد عن شعبة عن يونس قالوا : لم يسمع الحسن من أبي هريرة . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : كان الحسن يحدث بالحديث والمعاني . قال : أخبرنا عفان وموسى بن إسماعيل قالا : حدثنا جرير بن حازم قال : كان 159 / 7 الحسن يحدثنا الحديث يختلف فيزيد في الحديث وينقص منه ولكن المعنى واحد . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا مهدي . يعني ابن ميمون . قال : حدثنا غيلان بن جرير قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد الرجل يسمع الحديث فيحدث به لا يألو فيكون فيه الزيادة والنقصان . قال : ومن يطيق ذلك ؟ . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن حميد قال : كان علم الحسن في صحيفة مثل هذه . وعقد عفان بالإبهامين والسبابتين . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا شعبة قال : قلت لقتادة عمن كان يأخذ الحسن أنه كان لا يجيز الخلع إلا عند السلطان ؟ قال : عن زياد . قال : أخبرنا سليمان بن حرب قال : حدثنا حماد بن سلمة عن يزيد الرشك قال : كان الحسن على القضاء . قال : أخبرنا معاذ بن معاذ قال : حدثنا عمر بن أبي زائدة قال : جئت بكتاب من قاضي الكوفة إلى أياس بن معاوية . قال : فجئت به وقد عزل واستقضى الحسن فدفعت كتابي إليه فقبله ولم يسألني عليه بينه .