ابن سعد

91

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع قال : سمعت شبرمة قال : ما رأيت حيا أكثر متعبدا فقيها من بني ثور . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن ابن عون عن محمد قال : ما رأيت قوما سود الرؤوس أعلم من قوم خلفتهم بالكوفة من قوم فيهم جرأة . قال محمد بن سعد : أخبرت عن سفيان بن عيينة قال : قال رجل للحسن : يا أبا سعيد أهل البصرة أو أهل الكوفة ؟ قال : كان عمر يبدأ بأهل الكوفة وبها بيوتات العرب كلها وليست بالبصرة . قال ابن سعد : أخبرت عن ابن إدريس عن مالك بن مغول قال : قال الشعبي ما دخلها أحد من أصحاب محمد . ص . أنفع علما ولا أفقه صاحبا منه . يعني ابن مسعود . قال محمد بن سعد . وقال سفيان بن عيينة : قال الشعبي : ما رأيت أحدا كان 12 / 6 أعظم حلما ولا أكثر علما ولا أكف عن الدماء من أصحاب عبد الله إلا ما كان من أصحاب رسول الله . ص . قال محمد بن سعد . وقال سفيان بن عيينة عن مسعر : قلت لحبيب بن أبي ثابت هؤلاء أعلم أم أولئك ؟ قال : أولئك . 1823 - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . ويكنى أبا الحسن وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . وقد شهد بدرا ثم نزل الكوفة في الرحبة التي يقال لها رحبة علي في أخصاص كانت فيها ولم ينزل القصر الذي كانت تنزله الولاة قبله . فقتل . رحمه الله . صبيحة ليلة الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثلاث وستين سنة . ودفن بالكوفة عند مسجد الجماعة في قصر الإمارة . والذي ولي قتله عبد الرحمن بن ملجم

--> 1823 تاريخ الطبري ( 6 / 83 ) ، والكامل لابن الأثير حوادث سنة ( 40 ) ، والبدء والتاريخ ( 5 / 73 ) ، وصفة الصفوة ( 1 / 118 ) ، وحلية الأولياء ( 1 / 61 ) ، ومقاتل الطالبيين ( 14 ) ، وتاريخ اليعقوبي ( 2 / 154 ) ، ومنهاج السنة ( 3 / 2 ) ، ( 4 / 2 ) ، إلى آخره . وتاريخ الخميس ( 2 / 276 ) ، والمرزباني ( 279 ) ، ومروج الذهب ( 2 / 2 : 39 ) ، والرياض النضرة ( 2 / 153 : 249 ) ، والإصابة ترجمة رقم ( 5690 ) ، والأعلام ( 4 / 296 ) .