ابن سعد

61

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 1730 - زرعة ذو يزن من حمير . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن 530 / 5 عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن زرعة ذا يزن أسلم فكتب إليه رسول الله . ص : ، أما بعد فإن محمدا يشهد أن لا إله إلا الله وأنه عبده ورسوله . ثم إن مالك بن مرارة الرهاوي حدثني أنك أسلمت من أول حمير وقتلت المشركين فأبشر بخير وأمل خيرا ، . 1731 - الحارث . و 1732 - نعيم ابنا عبد كلال . و 1733 - النعمان قيل ذي رعين . قال : حدثنا محمد بن عمر قال : حدثنا عمر بن محمد بن صهبان عن زامل بن عمرو عن شهاب بن عبد الله الخولاني أن الحارث ونعيما ابني عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين ومعافر وهمدان أسلموا فدعا رسول الله . ص . أبي بن كعب فقال : اكتب إليهم أما بعد ذلكم فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من أرض الروم بالمدينة فبلغ ما أرسلتم وخبر ما قبلكم وأنبأنا بإسلامكم وقتلكم المشركين فإن الله قد هداكم بهداه إن أصلحتم وأطعتم الله ورسوله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأعطيتم من المغتم خمس الله وسهم النبي وصفيه وما كتب على المؤمنين من الصدقة . 1734 - مالك بن مرارة الرهاوي . ورهاء بطن من مذحج . وكان رسول الله . ص . بعثه بكتابه إلى ملوك حمير . وكان مع معاذ بن جبل حين بعثه رسول الله . ص . إلى اليمن وكتب يوصي بهم . 531 / 5 1735 - مالك بن عبادة وهو أيضا من رسل رسول الله . ص . الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب يوصي بهم . 1736 - عقبة بن نمر وهو أيضا من رسل رسول الله . ص . الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن وكتب إلى زرعة ذي يزن يوصيه بهم ويأمرهم أن يجمعوا الصدقة فيدفعوها إلى رسله . 1737 - عبد الله بن زيد وهو أيضا من رسل رسول الله . ص . الذين وجههم مع معاذ بن جبل إلى اليمن .