ابن سعد
46
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فمات فدفنوه معهم . وبلغ النبي . ص . مقتله فقال : مثل عروة مثل صاحب ياسين . دعا قومه إلى الله فقتلوه . 1662 - أبو مليح بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك . قال : لما قتل عروة بن مسعود قال ابنه أبو مليح بن عروة وابن أخيه قارب بن الأسود بن مسعود لأهل الطائف : لا نجامعكم على شيء أبدا وقد قتلتم عروة . ثم لحقا برسول الله . ص . فأسلما . [ فقال لهما رسول الله . ص : ، توليا من شئتما ، . قالا : نتولي الله ورسوله . فقال النبي . ص : ، وخالكما أبا سفيان بن حرب فحالفاه ] ، . ففعلا ونزلا على المغيرة بن شعبة فأقاما بالمدينة حتى قدم وفد ثقيف في شهر رمضان سنة 505 / 5 تسع فقاضوا النبي . ص . على ما قاضوه عليه وأسلموا . ورجعا مع الوفد فقال أبو مليح : يا رسول الله إن أبي قتل وعليه دين مائتا مثقال ذهب فإن رأيت أن تقضيه من حلي الربة . يعني اللات . فعلت . [ فقال رسول الله . ص : ، نعم ] ، . 1663 - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك . وهو ابن أخي عروة بن مسعود . لما كلم أبو مليح بن عروة رسول الله . ص . في قضاء دين أبيه قال قارب بن الأسود : يا رسول الله وعن الأسود بن مسعود أبي فإنه ترك دينا مثل دين عروة فاقضه عنه من مال الطاغية . [ فقال رسول الله . ص : ، إن الأسود مات كافرا ، . فقال قارب : تصل به قرابة . إنما الدين علي وأنا مطلوب به . فقال رسول الله . ص : ، إذا افعل ] ، . فقضى عن عروة والأسود دينهما من مال الطاغية . 1664 - الحكم بن عمرو بن وهب بن معتب بن مالك . وكان في وفد ثقيف الذين قدموا على رسول الله . ص . فأسلموا . 1665 - غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن 506 / 5 ثقيف . وأم سلمة بن معتب كنة بنت كسيرة بن ثمالة من الأزد . وأخوه لأمه أوس بن ربيعة بن معتب فهما ابنا كنة إليها ينسبون . وكان غيلان بن سلمة شاعرا وفد على كسرى فسأله أن يبني له حصنا بالطائف فبنى له حصنا بالطائف . ثم جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة . [ فقال له رسول الله . ص : ، اختر منهن أربعا وفارق بقيتهن ] ، . فقال : قد كن ولا يعلمن أيتهن أثر عندي وسيعلمن ذلك اليوم . فاختار منهن أربعا وجعل يقول لمن أراد منهن : أقبلي . ومن لم يرد يقول لها : أدبري .