ابن سعد
280
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا الفضل بن دكين وقبيصة بن عقبة قالا : حدثنا سفيان عن مغيرة قال : كنا نهاب إبراهيم هيبة الأمير . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا مالك بن مغول قال : سمعت طلحة يقول : ما بالكوفة أعجب إلي من إبراهيم وخيثمة . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن الحسن بن عمرو عن فضيل قال : قلت لإبراهيم إني أجيئك وقد جمعت مسائل فكأنما تخلسها الله مني . وأراك تكره الكتاب . فقال : إنه قل ما كتب إنسان كتابا إلا اتكل عليه . وقل ما طلب إنسان علما إلا آتاه الله منه ما يكفيه . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم أنه كان يدخل على بعض أزواج النبي . ص . وهي عائشة فيرى عليهن ثيابا حمرا . فقال أيوب لأبي معشر : وكيف كان يدخل عليهن ؟ قال : كان يحج مع عمه وخاله علقمة والأسود قبل أن يحتلم . قال : وكان بينهم وبين عائشة إخاء وود . قال : أخبرنا وكيع عن مالك بن مغول عن زبيد قال : سألت إبراهيم عن مسالة فقال : ما وجدت فيما بيني وبينك أحدا تسأله غيري ؟ . 272 / 6 قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن أبي حصين قال : أتيت إبراهيم لأسأله عن مسالة فقال : ما وجدت فيما بيني وبينك أحدا تسأله غيري ؟ . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : كان إبراهيم يحدث بالحديث بالمعاني . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن الحسن بن عبيد الله قال : قلت لإبراهيم ألا تحدثنا ؟ فقال : تريد أن أكون مثل فلان ؟ ائت مسجد الحي فإن جاء إنسان يسأل عن شيء فستسمعه . قال : أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال : حدثنا شعبة عن الأعمش قال : قلت لإبراهيم : إذا حدثتني عن عبد الله فأسند . قال : إذا قلت قال عبد الله فقد سمعته من غير واحد من أصحابه . وإذا قلت حدثني فلان فحدثني فلان . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أبي هاشم قال : قلت لإبراهيم يا أبا عمران أما بلغك حديث عن النبي . ص . تحدثنا ؟ قال : بلى ولكن