ابن سعد
262
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) بالحق الذي خرجت منه وسألته أن يخبر بذلك الأمير ويأخذ لي منه أمانا فلم يفعل . فالتفت الحجاج إلى يزيد فقال : أكذلك يا يزيد ؟ قال : نعم أصلح الله الأمير . قال : فما منعك أن تخبرني بكتابه ؟ قال : الشغل الذي كان فيه الأمير . فقال الحجاج : أولا . انصرف . فانصرف الشعبي إلى منزله آمنا . قال : أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن ابن شبرمة عن الشعبي قال : ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما حدثني أحد بحديث فأحببت أن يعيده علي . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال : كان الشعبي يؤبدنا يجيء بالأوابد ما كذا وكذا . 250 / 6 قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان قال : أخبرني من سمع الشعبي يقول : ليتني أنفلت من علمي كفافا لا علي ولا لي . قال : أخبرنا عبد الله بن عمرو المنقري قال : حدثنا عبد الوارث بن سعيد قال : حدثنا محمد بن جحادة أن عامرا الشعبي سئل عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء . فقيل له : قل برأيك . قال : وما تصنع برأيي ؟ بل على رأيي . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : كان الشعبي يحدث بالحديث بالمعاني . قال : أخبرنا عبد العزيز بن الخطاب الضبي قال : حدثنا مندل عن الحسن بن عقبة أبي كبران المرادي عن الشعبي قال : اكتبوا ما سمعتم مني ولو في الجدار . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي قال : ما أنا بعالم ولا أترك عالما وإن أبا حصين لرجل صالح . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن آدم أن رجلا سأل إبراهيم عن مسالة فقال : لا أدري . فمر عليه عامر الشعبي . فقال للرجل : سل ذاك الشيخ ثم ارجع فأخبرني . فرجع إليه قال : قال لا أدري . قال إبراهيم : هذا والله الفقه . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله قال : حدثنا أبو شهاب عن الصلت بن بهرام قال : ما رأيت رجلا بلغ مبلغ الشعبي أكثر يقول لا أدري منه . قال : أخبرنا يحيى بن حماد قال : حدثنا سلام بن أبي مطيع عن عمرو بن