ابن سعد
227
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فلم يجبني . فأعدت عليه فقال : « لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ » آل عمران : 192 / 6 . 192 / 6 قال : أخبرنا عمر بن حفص عن حوشب عن الحسن قال : قيل للربيع بن خثيم وقد أصابه الفالج : لو تداويت . فقال : قد مضت عاد وثمود وأصحاب الرس وقرون بين ذلك كثير . كان فيهم الواصف والموصوف له . فما بقي الواصف ولا الموصوف له إلا قد فني . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : أخبرنا سفيان عن أبي حيان عن أبيه عن ربيع بن خثيم أنه قال : لا تشعروا بي أحدا وسلوني إلى ربي سلا . قال : أخبرنا وكيع ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن أبيه عن منذر الثوري عن الربيع بن خثيم أنه أوصى عند موته فقال : هذا ما أقر به الربيع بن خثيم على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا بأني رضيت بالله ربا وبمحمد نبيا وبالإسلام دينا . وأني رضيت لنفسي ومن أطاعني بأن أعبده في العابدين وأحمده في الحامدين . وأن أنصح لجماعة المسلمين . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا : أخبرنا شعبة قال : أخبرني سعيد بن مسروق قال : أوصى ربيع بن خثيم . قلت : سمعته ؟ قال : أخبرني أشياخنا والحي . قال : هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأقر به على نفسه وأشهد الله عليه وكفى بالله شهيدا وجازيا لعباده الصالحين . إني رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا . ورضيت لنفسي ومن اتبعني من المسلمين أن نعبد الله في العابدين وأن نحمده في الحامدين وأن ننصح لجماعة المسلمين . قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا شعبة وإسرائيل بن يونس عن سعيد بن مسروق عن منذر الثوري قال : أوصى الربيع بن خثيم : هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم وأشهد الله على نفسه . أو عليه . شك شعبة . وكفى بالله شهيدا وجازيا 193 / 6 ومثيبا لعباده الصالحين . إني رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد . ص . نبيا ورسولا وبالفرقان . أو قال وبالقرآن . إماما . ورضيت لنفسي ومن أطاعني أن نعبد الله في العابدين ونحمده في الحامدين . وأن ننصح لجماعة المسلمين . قالوا : ومات الربيع بن خثيم بالكوفة في ولاية عبيد الله بن زياد عليها .