ابن سعد
202
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عطية بن عقبة الأسدي قال : حدثني دحية بن عمرو قال : أتيت عمر بن الخطاب فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته . فقال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ومغفراته . أو قال ومغفرته . 2069 - هلال بن عبد الله . روى عن عمر . قال : أخبرنا عثمان بن عمر قال : أخبرنا شعبة عن سماك بن حرب عن رجل من قومه يقال له هلال بن عبد الله قال : رأيت عمر بن الخطاب يطوف بين الصفا والمروة فإذا أتى بطن المسيل تجوز . أو كلمة نحوها . فقلت لسماك : ما ذاك ؟ قال : يسرع . 2070 - حملة بن عبد الرحمن . روى عن عمر بن الخطاب . رضي الله عنه . 2071 - أسق . مولى عمر بن الخطاب . قال : أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا شريك عن أبي هلال الطائي عن أسق قال : كنت مملوكا لعمر بن الخطاب وأنا نصراني . فكان يعرض علي 159 / 6 الإسلام ويقول : إنك لو أسلمت استعنت بك على أمانتي فإنه لا يحل لي أن أستعين بك على أمانة المسلمين ولست على دينهم . فأبيت عليه فقال : لا إكراه في الدين . فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني وقال : اذهب حيث شئت . قلت لشريك : سمعه أبو هلال عن أسق . قال : زعم ذاك . 2072 - الربيع بن زياد بن أنس بن الديان . وهو يزيد بن قطن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب من مذحج . روى عن عمر بن الخطاب . وكان عمر يقول : دلوني على رجل إذا كان في القوم وهو أمير فكأنه ليس بأمير . وإذا كان فيهم وهو غير أمير فكأنه أمير . فقالوا : ما نعلمه إلا الربيع بن زياد بن أنس . وكان متواضعا خيرا وقد ولي خراسان وفتح عامتها . وكان له أخ يقال له المهاجر ابن زياد . وكان صالحا وقتل مع أبي موسى الأشعري شهيدا يوم تستر . وله يقول القائل :
--> 2072 التاريخ الكبير ( 915 ) ، والجرح ( 2073 ) ، والاستيعاب ( 2 / 488 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 164 ) ، والعبر ( 1 / 53 ) ، والتجريد ( 1 / 177 ) ، والإصابة ( 1 / 504 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 55 ) ، وتهذيب الكمال ( 9 / 87 - 80 ) .