ابن سعد

198

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ابن عياض قال : صلى بنا عمر بن الخطاب العشاء بالجابية فلم أسمعه قرأ فيها . وفي الحديث طول . قال : أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن ابن عون عن الشعبي قال : قال الأشعري وليس بأبي موسى : صلى بنا عمر بن الخطاب المغرب فلم يقرأ بنا فيها شيئا . فقلت : يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ . 152 / 6 2049 - عياض الأشعري . روى عن عمر بن الخطاب أنه كان يرزق الإماء والحبل . وكان قليل الحديث . 2050 - شبيل بن عوف الأحمسي من بجيلة . روى عن عمر بن الخطاب . قال : أخبرنا يعلى بن عبيد قال : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبيل بن عوف قال : أمرنا عمر بن الخطاب بالصدقة فقلنا : نحن نجعل على خيولنا وأرقائنا عشرة عشرة . فقال : أما أنا فلا أجعله عليكم . ثم أمر لأرقائنا بجريبين جريبين . قال : أخبرنا شهاب بن عباد قال : حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل بن أبي خالد قال : سمعت شبيل بن عوف يقول : ما غبرت نعلي في طلب دنيا قط ولا جلست في مجلس قط إلا لحاجة أو انتظار جنازة . وما قبحت رجلا قط . قال شهاب : حسبته قال منذ صرت رجلا رب بيت . قال محمد بن سعد : وفي الحديث شبل . وشبيل تصغير شبل . وكان ثقة قليل الحديث . 2051 - سعيد بن ذي لعوة الأصغر . وهو أبو كرب بن زيد بن سعيد بن الخصيب بن ذي لعوة الأكبر . وهو عامر بن مالك بن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران ابن نوف بن همدان . وكان سعيد بن ذي لعوة يروي عن عمر بن الخطاب . وكان ابنه 153 / 6 داود بن سعيد يحدث أيضا . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عامر قال : أشهد على سعيد بن ذي لعوة أنه حدثني عن عمر أنه كان ينقع له زبيب من زبيب

--> 2049 التقريب ( 2 / 96 ) . 2050 الاستيعاب ( 2 / 707 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 386 ) ، وتهذيب الكمال ( 2697 ) ، والإصابة ( 3961 ) ، والتقريب ( 1 / 346 ) .