ابن سعد

186

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) إليها الحامل ألقت ما في بطنها . فقام . أخبرنا هشيم بن بشير عن ابن عون وهشام عن محمد أن رجلا أقر عند شريح بشيء ثم ذهب لينكر . فقال له شريح : قد شهد عليك ابن أخت خالتك . يعني أنك قد أقررت على نفسك . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن أيوب عن محمد أن رجلا أقام شهودا 136 / 6 عند شريح فاستحلفه فتلكأ فقال : ساء ما تثني على شهودك . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال : كان شريح يقول للشاهدين : إني لم أدعكما وإن قمتما لم أمنعكما . وإنما يقضي على هذا الرجل أنتما . وإني لمتق بكما فاتقيا . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد قال : كان شريح يقول : من ادعى قضائي فهو عليه حتى يبينه الحق . أحق من قضائي الحق . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال : كان شريح يقول : لا تجوز عليك شهادة الخصم ولا الشريك ولا المريب ولا الدافع مغرم وأنت فاسأل عنه . فإن قالوا الله أعلم فالله أعلم ويفرقوا أن يقولوا مريب . وإن قالوا هو ما علمنا عدل مسلم فقد أجزنا شهادته . ولا العبد لسيده ولا الأجير لمن استأجره . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد أن ناسا من الغزالين اختصموا إلى شريح في شيء فقال بعضهم : إنه سنة بيننا . فقال : سنتكم بينكم . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد أن شريحا استحلف قوما في قسامة فلم يتموا خمسين فرد اليمين عليهم حتى تموا خمسين يمينا . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال : قال شريح في القسامة : أوثمهم وأنا أعلم . أحلف ما قتلت ولا علمت قاتلا . أخبرنا إسماعيل عن أيوب عن محمد قال : كان شريح يقول : يا عبد الله دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . فوالله لا تجد فقد شيء تركته لوجه الله . أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن محمد أن رجلا استحلف خصما له عند شريح ثم جاء عليه ببينة بعد ذلك . فقال شريح : البينة العادلة أحق من اليمين الفاجرة .