ابن سعد
168
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : قال عبد الرحمن بن أبي ليلى حياة الحديث مذاكرته . قال : وقال عبد الله بن شداد : يرحمك الله . كم من حديث قد أحييته في صدري قد كان مات ! . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا الصباح بن يحيى المزني عن يزيد بن أبي زياد قال : سمعت عبد الرحمن بن أبي ليلى يقول لعبد الله بن عكيم : تعال حتى نتذاكر الحديث فإن حياته ذكره . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا إسرائيل عن عبد الأعلى الثعلبي أن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى . حدثنا وكيع قال : حدثنا مسعر عن الحكم أن عبد الرحمن بن أبي ليلى كان يكنى أبا عيسى . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا قيس عن أبي حصين قال : لما قدم الحجاج أراد أن يستعمل عبد الرحمن بن أبي ليلى على القضاء فقال له حوشب : إن كنت تريد أن تبعث علي بن أبي طالب على القضاء فافعل . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا همام بن عبد الله التيمي قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى مضروبا . عليه سراويل أفواف . ضربه الحجاج . قال وحوشب كان على شرط الحجاج . وهو أبو العوام بن حوشب . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا الأعمش قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد أوقفه الحجاج وقال له : العن الكذابين علي بن أبي طالب وعبد الله بن 113 / 6 الزبير والمختار بن أبي عبيد . قال : فقال عبد الرحمن : لعن الله الكذابين . ثم ابتدأ فقال : علي بن أبي طالب وعبد الله بن الزبير والمختار بن أبي عبيد . قال الأعمش : فعلمت أنه حين ابتدأ فرفعهم لم يعنهم . قال : أخبرنا أبو معاوية الضرير قال : حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه كان إذا سمعهم يذكرون عليا وما يحدثون عنه قال : قد جالسنا عليا وصحبناه فلم نره يقول شيئا مما يقول هؤلاء . أو لا يكفي عليا أنه ابن عم رسول الله . ص . وختنه على ابنته وأبو حسن وحسين شهد بدرا والحديبية ؟ قال : وأجمعوا جميعا أن عبد الرحمن بن أبي ليلى خرج مع من خرج على الحجاج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث . وأنه قتل بدجيل .