ابن سعد
155
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) ونحن هراب من خالد بن الوليد يوم بزاخة فوقعت عن البعير فكادت عنقي تندق . ولو أني هلكت يومئذ لكانت النار . قال : أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا هشيم قال : أخبرنا مغيرة عن أبي وائل قال : أتانا مصدق النبي . ص . فكان يأخذ من كل خمسين ناقة ناقة . فأتيته بكبش لي فقلت له : خذ صدقة هذا . فقال : ليس في هذا صدقة . قال : أخبرنا وكيع بن الجراح قال : حدثنا الأعمش عن أبي وائل . قيل له : أشهدت صفين ؟ قال : نعم وبئست الصفون كانت . قال : أخبرت عن عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قال : قلت لأبي وائل أيكما أكبر أنت أو مسروق ؟ قال : بل أنا أكبر من مسروق . قال : أخبرت عن عبد الرحمن عن سفيان عن أبيه عن أبي وائل قال : قيل له أيكما أكبر أنت أو ربيع بن خثيم ؟ قال : أنا أكبر منه سنا وهو أكبر مني عقلا . 97 / 6 قال : أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد عن صالح بن حيان عن شقيق بن سلمة قال : أعطاني عمر بيده أربعة أعطيه وقال : لتكبيرة واحدة خير من الدنيا وما فيها . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو الأحوص عن مسلم الأعور عن أبي وائل قال : غزوت مع عمر بن الخطاب الشام فقال [ سمعت رسول الله . ص . يقول : ، لا تلبسوا الحرير ولا الديباج ولا تشربوا في آنية الذهب ولا الفضة فإنها لهم في الدنيا وهي لنا في الآخرة ] ، . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وسعيد بن منصور قالا : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا مهاجر أبو الحسن قال : انطلقت إلى أبي بردة وشقيق وهما على بيت المال بزكاة فأخذاها . وقال سعيد في حديثه : ثم جئت مرة أخرى فوجدت أبا وائل وحده فقال لي : ردها فضعها في مواضعها . قلت : فما أصنع بنصيب المؤلفة قلوبهم ؟ قال : رده على الآخرين . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا شعبة قال : الحكم أخبرني قال : سمعت أبا وائل قال : كان بيني وبين زياد معرفة . قال فلما جمعت له الكوفة والبصرة قال لي : أصحبني كيما تصيب مني . قال فأتيت علقمة فسألته فقال : إنك لن تصيب