ابن سعد

153

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) يعني الحارث بن الأزمع وليس بالأعور . إنما هما شطرا رجل . 94 / 6 قال حماد : وكان عبيدة أعور . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن محمد قال : كان أصحاب عبد الله بن مسعود خمسة فمنهم من يقدم عبيدة . ومنهم من يقدم علقمة . ولا يختلفون أن شريحا آخرهم . قيل لحماد عدهم قال : عبيدة وعلقمة ومسروق والهمداني وشريح . قال حماد : لا أدري بدأ بالهمداني أو شريح . أخبرنا عفان بن مسلم وهشام أبو الوليد وعمرو بن الهيثم أبو قطن قالوا : حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم قال : قال عبيدة : لا تخلدن علي كتابا . قال أبو الوليد في حديثه : قال لي عبيدة . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال : دعا عبيدة بكتبه عند موته فمحاها وقال : أخشى أن يليها أحد بعدي فيضعوها في غير موضعها . قال : أخبرنا قبيصة قال : حدثنا سفيان عن النعمان بن قيس قال : كن عجائز الحي إذا أخذ المؤذن في الإقامة قلن إنها صلاة عبيدة من السرعة . قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدثنا عاصم عن محمد بن سيرين قال : جاء قوم يختصمون إلى عبيدة ليصلح بينهم فقال : لا أقول حتى تؤمروني . كأنه يرى أن للأمير في هذا ما ليس للقاضي ولا لغيره . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا هشام عن محمد عن عبيدة قال : أتاه غلامان بلوحين فيهما كتاب يتخايران فقال : إنه حكم . وأبى . أخبرنا محمد بن عبد الله قال : أخبرنا ابن عون عن محمد قال : سألت عبيدة 95 / 6 عن آية فقال : عليك باتقاء الله والسداد فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن هشام عن محمد عن عبيدة قال : اختلف الناس علي في الأشربة . فما لي شراب منذ ثلاثين سنة إلا العسل واللبن والماء .