ابن سعد
142
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 80 / 6 قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن علي بن الأقمر قال : كان مسروق يؤمنا في رمضان فيقرأ العنكبوت في ركعة . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي وموسى بن مسعود النهدي قالا : حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه سئل عن بيت شعر فقال : إني أكره أن أجد في صحيفتي شعرا . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عامر أن رجلا كان يجلس إلى مسروق يعرف وجهه ولا يسمى اسمه فشيعه . وكان آخر من ودعه فقال : إنك قريع القراء وسيدهم . وإن زينك لهم زين وشينك لهم شين فلا تحدثن نفسك بفقر ولا بطول عمر . قال : أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه قال : كان مسروق وامرأته يستحبان أن يرسل أحدهما إلى الفرات فيستقي له راوية فيبيعه ويتصدق بثمنه . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق أنه اشترى كبشا فضحى به فكان صاحبه يأتيه فيقول : تأتينا بشيء . تجيئنا بشيء . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير قال : لقيني مسروق فقال : يا سعيد ما بقي شيء يرغب فيه إلا أن نعفر وجوهنا في هذا التراب . قال وكان بينه وبين أهله ستر . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال : كفى بالمرء علما أن يخشى الله . وكفى بالمرء جهلا أن يعجب بعمله . وقال مسروق : والمرء حقيق أن يكون له مجالس يخلو فيها فيذكر ذنوبه فيستغفر الله . 81 / 6 قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال : بلغنا بالكوفة أن مسروقا كان يفر من الطاعون فأنكر ذلك محمد وقال : انطلق بنا إلى امرأته فلنسألها . فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت : كلا والله ما كان يفر