ابن سعد
94
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) يتزوج الحجاج ابنة عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط قال : جاء رجل إلى ابن المسيب فقال إني أرى أن تيسا أقبل يشتد من الثنية . فقال : اذبح اذبح . قال : ذبحت . قال : مات ابن أم صلاء . فما برح حتى جاءه الخبر أنه قد مات . قال محمد بن عمر : وكان ابن أم صلاء رجلا من موالي أهل المدينة يسعى بالناس . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن السائب رجل من القارة قال : قال رجل من فهم لابن المسيب أنه يرى في النوم كأنه يخوض النار . فقال : إن صدقت رؤياك لا تموت حتى تركب البحر 125 / 5 وتموت قتلا . قال فركب البحر فأشفى على الهلكة وقتل يوم قديد بالسيف . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن يعقوب عن الحصين بن عبيد الله بن نوفل من بني نوفل بن عدي بن خويلد بن أسد بن عبد العزى قال : طلبت الولد فلم يولد لي فقلت لابن المسيب إني أرى أنه طرح في حجري بيض . فقال ابن المسيب : الدجاج عجمي فاطلب سببا إلى العجم . قال فتسريت فولد لي وكان لا يولد لي . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا عثيم بن نسطاس قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول للرجل إذا رأى الرؤيا وقصها عليه يقول : خيرا رأيت . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد السلام بن حفص عن شريك بن أبي نمر عن ابن المسيب قال : التمر في النوم رزق على كل حال والرطب في زمانه رزق . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا صالح بن خوات عن ابن المسيب قال : آخر الرؤيا أربعون سنة . يعني في تأويلها . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن مسلم الخياط عن ابن المسيب قال : الكبل في النوم ثبات في الدين . قال وقال له رجل : يا أبا محمد إني رأيت كأني جالس في الظل فقمت إلى الشمس . فقال ابن المسيب : والله لئن صدقت رؤياك لتخرجن من الإسلام . قال : يا أبا محمد إني أراني أخرجت حتى أدخلت في