ابن سعد
392
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 1139 - عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب . وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . فولد عبد الله بن معاوية : جعفرا لا عقب له . وأمه هنادة بنت الشرقي بن عبد المؤمن بن شبث بن ربعي اليربوعي من بني تميم . خرج عبد الله بن معاوية بالكوفة في خلافة مروان بن محمد . فبعث إليه مروان جندا فلحق بأصبهان فغلب عليها وعلى تلك الناحية . واجتمع إليه قوم كثير وذلك في سنة إحدى وثلاثين ومائة . ثم قتل بجي . ويقال : بل هرب فلحق بخراسان وأبو مسلم يدعو بها . فبلغه مكانه فأخذه فحبسه في السجن حتى مات . 1140 - عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم . وأمه زينب الصغرى بنت علي بن أبي طالب . وأمها أم ولد . فولد عبد الله بن محمد : محمدا وهرم درج . وأم هانئ وأمهم حميدة بنت مسلم بن عقيل بن أبي طالب . ومسلم بن عبد الله وعقيلا وأمهما أم ولد . وكان عبد الله بن محمد يكنى أبا محمد . وروى عن الطفيل بن أبي . وعن ربيع بنت معوذ بن عفراء . وعن محمد ابن الحنفية . وكان منكر الحديث . لا يحتجون بحديثه وكان كثير العلم . أخبرنا عبد الله بن جعفر . قال : حدثني عبيد الله بن عمرو . قال : قدم عبد الله بن محمد بن عقيل على هشام بن عبد الملك . فأمر له بأربعة آلاف أو نحوها . فأتى هذا الدير فنزل فيه . قال : فطرق من الليل فذهب بها . قال : فنهضت أنا وأبو المليح ورجل آخر يقال له محمد بن عتبة من أهل الرقة فجمعنا له مثلها أو نحوها . ثم أتيناه بها فقال لنا : أي شيء هذه ؟ إن كانت صلة قبلتها . وإن كانت صدقة
--> 1140 قال أحمد : منكر الحديث ، وقال ابن معين والنسائي : ضعيف الحديث . قال العقيلي : جائز الحديث ، وقال أبو حاتم لين الحديث ليس بالقوي لا ممن يحتج بحديثه . قال ابن حجر : صدوق في حديثه لين ، وقيل تغير بآخره . تهذيب الكمال ( 737 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 13 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 447 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 183 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 153 ) .