ابن سعد

37

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) 620 - عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب . وأمه لبابة بنت أبي لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف من الأنصار . فولد عبد الرحمن بن زيد عمر وأمه أم عمار بنت سفيان بن 50 / 5 عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن الحارث بن مالك بن حطيط بن جشم بن قسي . وعبد الله بن عبد الرحمن ورجلا آخر وأمهما فاطمة بنت عمر بن الخطاب وأمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة . وعبد العزيز وعبد الحميد ولي الكوفة لعمر بن عبد العزيز . وأم جميل وأم عبد الله وأمهم ميمونة بنت بشر بن معاوية بن ثور بن عباده بن البكاء من بني عامر بن صعصعة . وأسيدا وأبا بكر ومحمدا وإبراهيم وأمهم سودة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب . وعبد الملك وأم عمرو وأم حميد وحفصة وأم زيد وهم لأمهات أولاد شتى . قبض رسول الله . ص . وعبد الرحمن بن زيد بن الخطاب ابن ست سنين . وسمع من عمر بن الخطاب . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا أسامة بن زيد عن سالم أبي النضر أو نافع . شك عبيد الله . قال قال عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب : كنت أنا وعاصم بن عمر بن الخطاب في البحر ونحن حرم يغيب رأسي وأغيب رأسه وعمر ينظر بالساحل . أخبرنا سعيد بن منصور قال : أخبرنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عمر بن الخطاب نظر إلى أبي عبد الحميد . واسمه محمد . ورجل يقول له : فعل الله بك يا محمد وفعل وفعل . سمعه يسبه . فقال : ادن يا ابن زيد . ألا أرى رسول الله . أو قال : محمدا . يسب بك . والله لا تدعي محمدا ما دمت حيا . فسماه عبد الرحمن . أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه حنط عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وكفنه وحمله ثم دخل المسجد فصلى ولم يتوضأ .

--> 620 تهذيب الكمال ( 789 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 179 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 480 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 284 ) ، والجرح والتعديل ( 5 / 233 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 2 / 809 ) .