ابن سعد
355
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) محمد بن المنكدر فيقول الزهري : قال ابن عمر : كذا وكذا . فإذا كان بعد ذلك جلسنا إليه . فقلنا له : الذي ذكرت عن ابن عمر من أخبرك به ؟ قال : ابنه سالم . قال : وقال الوليد بن مسلم . عن سلمة بن العيار سمع الزهري يقول : ما هذه الأحاديث التي لا أزمة لها ولا خطم . أخبرت عن عبد الله بن صالح . عن معاوية بن صالح . أن أبا جبلة كان أسلف الزهري بن شهاب ثلاثين دينارا في منزله . فقضاه بعشرة دنانير فقال له : أتخشى أن يدخل علينا في هذا شيء ؟ فضحك الزهري وقال : هذا حقك قضيناك . وهذه جائزة أجزناك بها . أخبرنا محمد بن عمر . قال : أخبرني شيخ من أخوال الزهري من بني نفاثة من بني الدبل . قال : أخدم الزهري في ليلة خمس عشرة امرأة كل خادم بثلاثين دينارا ثلاثين دينارا بعينه . العشرة خمسة عشر . أخبرنا معن بن عيسى . قال : حدثنا مخرمة بن بكير . قال : لقيت ابن شهاب وأنا أذهب إلى مصر وهو مقبل من الشام يمضي الطريق فرأيته يصلي في ممطر ليس عليه رداء . أخبرنا معن بن عيسى . عن الزنجي . قال : رأيت الزهري يصبغ بالسواد . وقال مالك : رأيته يخضب بالحناء . أخبرنا معن بن عيسى . قال : حدثني المنكدر بن محمد . قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود . ليس على أنفه منه شيء . أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال : حدثنا إبراهيم بن سعد . عن أبيه . أن هشام بن عبد الملك قضى دين ابن شهاب ثمانين ألف درهم . قال : وسمعت أبي وهو يعاتب ابن شهاب في الدين . ويقول له : قد قضى عنك هشام بن عبد الملك ثمانين ألف درهم . وقد عرفت ما قال رسول الله . ص . في الدين . قال ابن شهاب لأبي : إني أعتمد على مالي والله لو بقيت لي هذه المشربة ثم ملئت إلى سقفها ذهبا أو ورقا - قال إبراهيم : أنا أشك - ما رأيته عوضا من مالي . قال إبراهيم : وهما إذ ذاك في مشربة . أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد . عن أبيه . قال :