ابن سعد

348

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الطبقة الرابعة من التابعين من أهل المدينة 1065 - الزهري واسمه محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله الأصغر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة . وأمه عائشة بنت عبد الله الأكبر بن شهاب . ويكنى أبا بكر . أخبرنا محمد بن عمر . قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز . قال : سمعت الزهري يقول : نشأت وأنا غلام لا مال لي مقطعا من الديوان . وكنت أتعلم نسب قومي من عبد الله بن ثعلبة بن صعير العدوي وكان عالما بنسب قومي وهو ابن أختهم وحليفهم . فأتاه رجل فسأله عن مسالة من الطلاق فعيي بها وأشار له إلى سعيد بن المسيب . فقلت في نفسي : ألا أراني مع هذا الرجل المسن يعقل أن رسول الله . ص . مسح على رأسه وهو لا يدري ما هذا ! فانطلقت مع السائل إلى سعيد بن المسيب فسأله فأخبره . فجلست إلى سعيد وتركت عبد الله بن ثعلبة . وجالست عروة بن الزبير . وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة . وأبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام حتى فقهت . فرحلت إلى الشام فدخلت مسجد دمشق في السحر فأممت حلقة وجاه المقصورة عظيمة فجلست فيها . فنسبني القوم فقلت رجل من قريش من ساكني المدينة . قالوا : هل لك علم بالحكم في أمهات الأولاد ؟ فأخبرتهم بقول عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد . فقال لي القوم : هذا مجلس قبيصة بن ذؤيب . وهو جائيك وقد سأله عبد الملك عن هذا وسألنا فلم يجد عندنا في ذلك علما . فجاء قبيصة فأخبروه الخبر . فنسبني فانتسبت . وسألني عن سعيد بن المسيب ونظرائه فأخبرته . قال : فقال : أنا أدخلك على أمير المؤمنين . فصلى الصبح ثم انصرف

--> 1065 تهذيب الكمال ( 1269 ) ، وتهذيب التهذيب ( 9 / 445 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 207 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 220 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 71 ) .