ابن سعد

335

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله . ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله . ص . وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك . وكان ثقة له أحاديث . 1026 - أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار من الأنصار . ثم من الخزرج . وأمه كبشة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة بن عدس من بني مالك بن النجار . وخالته عمرة بنت عبد الرحمن . التي روت عن عائشة . فولد أبو بكر بن محمد : محمدا . وعبد الله . وعبد الرحمن . وأمهم فاطمة بنت عمارة بن عمرو بن حزم من بني مالك بن النجار . وأمة الرحمن بنت أبي بكر . لأم ولد . وأبو بكر هو اسمه . قال : أخبرنا يزيد بن هارون . عن يحيى بن سعيد . في حديث رواه أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم كان على القضاء بالمدينة . قال : أخبرنا معن بن عيسى . قال : حدثني سعيد بن مسلم . قال : رأيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد في زمان عمر بن عبد العزيز . يعني في ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة للوليد بن عبد الملك . قال : أخبرنا معن بن عيسى . قال : حدثنا مالك بن أنس . عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه رأى أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم يقضي في المسجد معه حرسيان مستندا إلى الأسطوانة عند القبر . قال محمد بن عمر : فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ولى أبا بكر بن محمد إمرة المدينة . فاستقضى أبو بكر على المدينة ابن عمه أبا طوالة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم . وكان أبو بكر هو الذي يصلي بالناس ويلي أمرهم . قال : أخبرنا معن بن عيسى . قال : حدثنا أبو الغصن . قال : لم أر على أبي

--> 1026 تهذيب الكمال ( 1588 ) ، وتهذيب التهذيب ( 12 / 40 ) ، وتقريب التهذيب ( 2 / 400 ) ، والتاريخ الكبير ( 9 / 12 ) ، والجرح والتعديل ( 9 / 340 ) ، وتاريخ ابن معين ( 2 / 696 ) .